حدث واتجاه...إقليمي

ينظر العديد من الخبراء والمحللين في المنطقة إلى تصريح الرئيس جورج بوش يوم أمس حول البرنامج النووي الإيراني، ودعوته دول العالم لمنع وقوع حرب عالمية ثالثة، على انه رفع لمستوى التهويل لا أكثر، في ضوء الزيارة الناجحة التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الجمهورية الإسلامية، وأمام المعلومات المتواترة في أسواق النفط والغاز العالمية عن شراكات حقيقية، بدأت في التشكل بين روسيا وعدد من الجمهوريات الأسيوية المطلة على بحر قزوين وتركيا وسوريا، بصورة تقود إلى تغيير نوعي في الخارطة الأميركية، للهيمنة على موارد النفط والغاز وأنابيب النقل العملاقة وأسواق الشرق العربي والإسلامي. ويلفت الخبراء هنا إلى الأنبوب الإيراني الذي سيعبر تركيا وصولا إلى سوريا على شاطئ المتوسط، وكذلك إلى حجم الاتفاقات الاقتصادية الإيرانية الروسية، التي ستصل إلى مئتي مليار دولار خلال عشر سنوات. في حين تكرس زيارة الرئيس بشار الأسد إلى تركيا شراكة اقتصادية وثيقة بين البلدين، بما يكرس تناغما تركيا مع التحالف الإيراني السوري، وغير بعيد عن العلاقة بروسيا وحركتها في شرق المتوسط.

الهستيريا الأميركية في نظر بعض المحللين ناتجة عن تكريس جملة من الوقائع الجديدة النفطية والاقتصادية والإستراتيجية التي تعاكس المخطط الأميركي الإسرائيلي لإعادة تشكيل الشرق الأوسط وتقول المعلومات ان حصيلة زيارة الوزيرة رايس إلى موسكو ولقائها بالرئيس بوتين كانت كافية لإفهام بوش ان زمنا جديدا من الحرب الباردة ربما أصبح في طور النشوء ولم يعد بالمستطاع تلافيه.

الصحف العالمية والعربية

اعتبرت صحيفة الوطن السعودية في افتتاحيتها انه ليس جديدا ابتعاد تركيا عن خط السياسة الأمريكية واستقلالية القرار التركي عن المصالح الأمريكية، مشيرة الى ان بوادر هذا التوجه التركي بدأت منذ عام 2003 مع الغزو الأمريكي للعراق وعدم موافقة أنقرة على اجتياح العراق من أراضيها. ثم تعزز ذلك بنأي الحكومة التركية بقيادة حزب العدالة والتنمية عن السياسة الأمريكية في المنطقة وبالخصوص تخبطاتها العراقية. واعتبرت الصحيفة أن الأمر وصل إلى توجه الكونغرس إلى اعتبار ما تعرض له الأرمن من قبل السلطنة العثمانية إبادة بشرية. وكذلك معارضة الحكومة الأمريكية للتوغل التركي داخل أراضي كردستان العراق لمطاردة عناصر حزب العمال الكردي الذي يشن هجمات على تركيا من داخل الأراضي العراقية. ولفتت الصحيفة الى ان مسؤول عسكري أمريكي كبير حذر من أن العراق سيدافع عن سيادته الوطنية "بجدية" إذا حصل توغل عسكري تركي في شمال البلاد، وذلك وفقا لما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أمس نقلا عن اللفتنانت جنرال كارتر هام مدير العمليات في رئاسة أركان الجيوش الأمريكية الذي قال إنه لا يعني بذلك أن القوات الأمريكية في العراق ستساعد القوات العراقية في الدفاع عن أراضيها إذا عبرت القوات التركية الحدود ضد الانفصاليين الأكراد. لكن هذا يعني موافقة ضمنية أمريكية على حرب تركية -عراقية. وقد يزيد هذا الأمر الوضع العراقي تعقيداً. وخلصت الصحيفة الى انه منذ تورط القوات الأمريكية في حربين لا نهاية منظورة لهما في أفغانستان والعراق والسياسة الأمريكية تتعرض للاستنزاف المتواصل. ولم يدفع ذلك صانع القرار الأمريكي لتقوية الحلفاء والتعاون معهم، بل ما حصل هو العكس، حيث انحازت الولايات المتحدة ضد تركيا، واستفزت روسيا بالنظام الصاروخي في شرق أوروبا. مما يدفع إلى التساؤل إن كانت واشنطن تدرك عواقب سياستها الدولية المندفعة دون تدقيق في حسابات الربح والخسارة.

ذكر تقرير إخباري نشرته صحيفة الخليج الاماراتية أن وتيرة التحضيرات الانتخابية البرلمانية في الأردن المقرر إجراؤها في العشرين من الشهر المقبل، ارتفعت مع الإعلان عن فتح باب الترشيح بداية الأسبوع المقبل، وبادر الساعون للجلوس على كرسي النيابة إلى افتتاح مقارهم، بيد أن اللافت في الحملة ما بات يعرف ب "المال السياسي" لشراء الأصوات. وأشار التقرير الى ان الشعارات السياسية، ومثلها الخدماتية، غابت في دلالة واضحة يتداول المفاتيح الانتخابية شعار من طراز "النشمي بمائة والنشمية بعصملية"، والأخيرة قطعة ذهبية كانت معروفة إبان الحكم العثماني. وأصبح شراء الأصوات بقدر ما أحرج بعضهم جزءاً من العملية الانتخابية، وفتح شهية الناخبين، الذين وجدوا الفرصة استثنائية، واستغل المرشحون عامل الفقر لكسب المزيد من الأصوات. واعتبر التقرير ان الحكومة تقف عاجزة عن فعل شيء إزاء الظاهرة، واكتفت وزارة الداخلية باطلاق الدعوات وتوعد من ترد بحقه شكوى بعقوبة مغلظة، لكن عملية ضبط المتلبسين تبدو صعبة مع تعدد أوجه الصفقات المبرمة، غالبا ما تأتي على شكل مساعدات كطرود غذائية، أو دفع أقساط جامعية أو نفقات علاجية، وأحياناً دفع فواتير الكهرباء والماء والهاتف، مقابل ضمانات بالتصويت على سلمها القسم.

رأت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها انه لعل أكثر ما يدعو للسخرية هو عندما تتحدث الولايات المتحدة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في العراق، وهما مفردتان تحولتا مع احتلال العراق إلى مفردتين سمجتين، خصوصاً عندما يشير إليهما أركان الإدارة الأمريكية في معرض التحدث عن إنجازات الاحتلال هناك. ذلك ان واقع الحال في العراق يمكن أن يؤشر الى كل شيء ما عدا الديمقراطية وحقوق الانسان. واشارت الصحيفة الى انه ما يجعل من السخرية أكثر مرارة، عندما تتحدث الولايات المتحدة عن سيادة العراق، وكأن الاحتلال ترك لهذه السيادة من أثر أو معنى، بعد أن عمد الى تمزيق وحدته الوطنية وفكك مكونات شعبه وزرع الفتن الطائفية والمذهبية والأثنية، وحوّل العراق الى مرتع للإرهاب يعبره من مختلف الاتجاهات ويعيث فيه فساداً وتخريباً، وساحة لتصفية الحسابات الإقليمية. واعتبرت الصحيفة ان الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية أساسية ومباشرة إزاء ما يجري بين تركيا وشمال العراق جراء استخدام مسلحي "العمال الكردستاني التركي" أراضي الشمال كمنطلق لعمليات مسلحة ضدها، أو إقامة مراكز عسكرية هناك، ولو لم تغض الولايات المتحدة الطرف عن هذا الوجود فمن المستحيل استخدام أراضي شمال العراق ضد تركيا، ولو لم تقم الولايات المتحدة بدعم وتشجيع أكراد شمال العراق وتمكينهم وتقويتهم، ما كان بإمكانهم أن يشكلوا تحدياً يومياً لتركيا من خلال إيوائهم لأكراد تركيا.

ذكرت صحيفة البيان في افتتاحيتها انه كما كان متوقعاً أعطى البرلمان التركي الضوء الأخضر لحكومة أردوغان للقيام بعملية عسكرية واسعة عبر الحدود مع شمال العراق ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني؛ إذا رأت ذلك لازماً. وأشارت إلى أن رئيس الحكومة كان تعقيبه مشجعاً، قال: "أتمنى من أعماقي ألا يطبق أبداً هذا القرار. إن التصويت في البرلمان لا يعني أن يتبعه توغل فوري. لكننا سنتخذ إجراء في الوقت المناسب وفي الأحوال المناسبة". ورأت الصحيفة ان حوى الكلام أن أنقرة فرملت اندفاعها العسكري الذي هددت به ولو أن "صبرها قد نفد"؛ كما قال أردوغان. عزز كفة "ضبط النفس" تأكيد أنقرة بأنها عازمة على استنفاد كل الاتصالات الدبلوماسية قبل اللجوء إلى التحرك العسكري، وهي لذلك لم تحدد موعداً لأي اجتياح. يفيد ذلك أن الموقف دخل دائرة التبريد. ولو في اللحظة الراهنة. وهو تبريد له ما يبرره ويقتضيه. واعتبرت الصحيفة ان الدخول العسكري إلى ما وراء الحدود يعني انفجار حرب جديدة، أو هو على الأقل يهدد بمثل هذه الحالة. ومن شأن تطور كهذا أن يعزز موقف وضغوط الجهات الداعية إلى تقسيم العراق تحت ستار "الفدرلة". أو التي ينتهى مشروعها في هذا الاتجاه- تصويت مجلس الشيوخ الأميركي مؤخراً على قرار، غير ملزم، من هذا النوع-وهي نهاية تقف تركيا ضدها وتحذر من الوصول إليها؛ لأنها تنطوي على مخاطر تهدد أمنها الوطني والقومي. وخلصت الصحيفة الى ان العراق لا يحتمل غزوات من وراء الحدود؛ من دون أن تزيد في ضعف تماسكه وتهدد ما تبقى من وحدته. ثم هناك اتفاق أمني تم توقيعه مؤخراً بين بغداد وأنقرة، لا يجيز لهذه الأخيرة مطاردة مقاتلي حزب العمال الكردستاني داخل الأراضي العراقية إلا بشرط موافقة بغداد.

كتبت مورين داود في "نيويورك تايمز" قالت فيه: "ان مركز الحرية، ذي التوجه المحافظ بزعامة ديفيد هورويتز، خصص أسبوع الوعي بالفاشية الإسلامية لكسر حاجز الصمت الذي يفرضه الساسة على الجامعات الأميركية، إن كنتم تريدون مساعدة جنودنا الشجعان، الذين يقاتلون ضد الفاشيين الإسلاميين في الخارج". وتبين داود أن برنامج التوعية ضد الإرهاب الذي ينظمه مركز الحرية، يحث طلبة الجامعات على الاعتصام خارج مكاتب أقسام دراسات المرأة احتجاجا على "صمت المدافعين عن حقوق المرأة على القمع الذي تتعرض له المرأة في الإسلام"، ولتوزيع المنشورات التي تعرف بمخاطر الفاشية الإسلامية، والتي تتضمن عناوينها "ماين كامبف (كفاحي) الإسلامي"، ’’’’لماذا إسرائيل ضحية؟"، و"حرب جيمي كارتر ضد اليهود". وتذكر داود انه حتى قبل بدء فعاليات أسبوع التوعية ضد الفاشية الإسلامية، كان مرشحو الرئاسة من الحزب الجمهوري لا يتورعون عن مهاجمة العرب المسلمين في كل محفل انتخابي، خصوصا المرشح رودي جولياني، الذي اتهم منافسيه في الحزب الديموقراطي بالجبن أمام استخدام توصيف الفاشية الإسلامية، مستبعدا أن يكون هذا التوصيف جارحا كما يدعون، قائلا: "أفهم أنني عندما أقول إرهاب إسلامي، فأنا بذلك لا أجرح كل الإسلام أو المسلمين. ولا أجرح كل العرب أو العالم العربي، بل أنا أجرح بالضبط هؤلاء الذين أريد جرحهم وأوضح لهم جيدا أننا نقف لهم بالمرصاد". وتختتم داود مقالها في صحيفة نيويورك تايمز، موردة تشكيك المرشح الجمهوري جولياني في أن تكون المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون قادرة على تحمل المسؤولية عن سلامة وأمن بضع مئات من الأشخاص، ناهيك عن الملايين.

حوارات فضائية

*قناة الجزيرة. تغطية خاصة.

قال الرئيس الأميركي جورج بوش ان الرئيس الإيراني أعلن أنه يريد تدمير إسرائيل، لذلك أقول لقادة العالم إذا رغبتم في تفادي حرب عالمية ثالثة يبدو أنه عليكم محاولة منع إيران من الحصول على المعرفة الضرورية لصنع سلاح نووي، معتبراً أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعرف بأنه ليس من مصلحة بقية العالم أن تتمكن إيران من امتلاك وسائل تصنيع سلاح نووي، وان موسكو تعاونت بشكل جيد مع الأمم المتحدة بهذا الصدد.

حدث و اتجاه... لبناني

المعلومات حول المباحثات التي يجريها الوفد العسكري الأميركي في لبنان تنطوي على معطيات خطيرة، تتعلق بأهداف البنتاغون المرتبطة بمخطط الانتشار العسكري الأميركي في الشرق الأوسط وحوض البحر المتوسط عموما. ما أبرزته وسائل الإعلام اللبنانية في هذا المجال وما تداولته الأوساط السياسية، يكشف عن وجود خطة لإقامة قاعدة عسكرية أميركية في الشمال اللبناني، تمتد من موقع مخيم نهر البارد حتى الحدود السورية شمالا، وبعمق يلامس أطراف مدينة حلبا في عكار وتشمل هذه المساحة ضمنا مطار القليعات الجوي. وضمن جدول أعمال الزيارة الأميركية إجراء عمليات استكشاف مباشرة وحثيثة، تتعلق بهذا المخطط، الذي تؤكد المعلومات المتطابقة انه سينفذ تحت عنوان التعاون العسكري اللبناني ـ الأميركي، وبالتالي فالقاعدة العسكرية الأميركية سوف تنشأ تحت يافطة مركز مشترك لتأهيل القوات المسلحة.

الوفد السياسي العسكري الأميركي طرح وبشكل وقح مع من التقاهم، موضوع العقيدة القتالية للجيش اللبناني، وضرورة إعادة النظر بها جذريا، وإسقاط فكرة العداء لإسرائيل، انطلاقا من مؤتمر بوش المتعلق بالقضية الفلسطينية، والدعوة إلى علاقات عربية إسرائيلية شاملة. كما حمل مجموعة من المقترحات المتضمنة تعديل هيكلية الجيش اللبناني من الزاوية التنظيمية، لتحويله إلى أفواج للقمع الداخلي وليس للدفاع الوطني، تحت عنوان ترشيق القوى القتالية. وفي الكواليس همس بعض الخبراء المشاركين في الوفد الأميركي بضرورة التخلص من آلاف الضباط والرتباء، الذين يعتقد أنهم ينتمون إلى ثقافة العلاقة الوثيقة بين الجيش والمقاومة، والتي يصطلح الأميركيون على تسميتها بثقافة الحقبة السورية في الجيش اللبناني.

بعض الأوساط السياسية اللبنانية على اقتناع تام بان إدارة الرئيس بوش تتعامل مع الاستحقاق الرئاسي بخلفية الحصول على توقيع لبناني لإبرام هذا الاتفاق، بعد إطاحة قائد الجيش وفريقه، لفتح الطريق أمام التغييرات الهيكلية، التي تجعل المؤسسة العسكرية اللبنانية طيعة في يد الخبراء الأميركيين.

الصحف اللبنانية

تصدرت الصحف الصادرة اليوم في بيروت عناوين اتسمت بالخطورة خصوصا وأنها تكشف عن مسارات التدخل الدولي لا سيما الأميركي الإسرائيلي المخطط للبنان ومن خلاله للمنطقة برمتها والذي يأتي متزامنا مع إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش بالأمس عن خشيته من اندلاع حرب عالمية ثالثة على خافية الملف النووي الإيراني. فذكرت صحيفة السفير أن واشنطن تطلب رسمياً تحويل لبنان إلى قاعدة عسكرية حليفة، مشيرة إلى مشروع معاهدة توفر تسهيلات للقوات الأميركية في مواجهة الإستراتيجية الروسية في سوريا، واقتراح مراكز تدريـب بريـة وبحريـة وجويـة وطلـب تعديـل عقيدة الجيـش اللبـناني. أما صحيفة النهار فقالت أن واشنطن تقترح فريقاً دولياً لضمان الانتخاب في استحقاق رئاسة الجمهورية اللبنانية، فيما النائب وليد جنبلاط الذي يقوم بزيارة الى الولايات المتحدة يطالب تشيني بدعم لبنان "بكل الوسائل"، مشيرة إلى أن وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير يحرك الاتصالات المباشرة مع دمشق. من جهتها نقلت صحيفة الأخبار عن الرئيس اللبناني إميل لحود أن خياره لا يتمثل بقيام حكومة ثانية في البلاد ودعوته إلى ضرورة اتفاق اللبنانيين في ما بينهم حرصا على وحدة لبنان.وقالت صحيفة الديار أن الرئيس نبيه بري يستعد لتعيين جلسة جديدة للبرلمان في ت2‏ في إشارة إلى عدم إمكانية انعقاد الجلسة المحددة في 23 من الجاري نتيجة عدم التوافق، لافتة في هذا السياق أن الأكثرية النيابية تقرر الذهاب للنصف + 1‏.

أخبار المرئي في لبنان

ركزت مقدمات نشرات التلفزة اللبنانية على ردود الفعل السياسية على عملية تبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل، فاعتبرت قناة المنار ان جنبلاط وجعجع فضحا نواياهما غير الخفية، وحلت لديهم خيبة الأمل من إسرائيل، "فإذا قدمت هذا الثمن من أجل مستوطن، فماذا يمكن ان تقدم من اجل جندييها؟!" وسألت: الم يتعّظ هؤلاء من التجارب السابقة؟ وتوقفت عند اعتبار رعد ان لعملية التبادل دلالات اكبر من أن يفهمها الذين يطعنون المقاومة. ورأت قناة الجديد NTV ان هجرة الأدمغة الأكثرية إلى واشنطن ونيويورك، والكلام المستقي عصباً اميركياً، يؤسس لاحتمالين لا ثالث لهما: فإما ان يحّط الفراغ رئيساً، وإما ان يذهب لبنان إلى رئيس نصفي يمرر للاكثرية مشاريعها، مشيرة الى اعتبار كتلة بري خصخصة الخلوي تهريبة. وقالت الشبكة الوطنية للارسال NBN انها تنتظر إنزال ملائكة الرحمة لرحمتها، لان ملاكيْ معراب والمختارة يسابقان المساعي ومواقفهما اليومية تُظهر أنهما يعملان لمنع حصول الحل، "فيما رأى كثيرون أن جعجع يلمح الى احتمال ترشيح نفسه، ملوحاً بما يشبه الجزم ان الانتخابات ستتم بالنصف زائداً واحداً، وهو ما لاقاه به حليفه اللدود جنبلاط من واشنطن". وتوقفت عند محاولة الفريق الحكومي اللاشرعي تهريب خصخصة الخلوي خلافاً للقانون والدستور. ولاحظت قناة OTV ( قريبة من التيار الوطني الحر) ان الوضع اللبناني لا يزال تحت صدمة حدث التبادل: "التفاعل الجنبلاطي مع الصدمة استمر في ردّ فعله المتوجّس، التفاعل الحريري استمر على صمته الحذر، التفاعل الاوروبي مرشح للبلورة، التفاعل الاميركي سجّلت له ملامح طفيفة في لغة سفير واشنطن"، واشارت الى تأكيد عون: اما ان يتدخل البطريرك توصلاً للقاء الاقطاب الاربعة، واما ان يتجه الى تسمية ممثل له من خارج التيار. وانفردت بمعطيات امنية تكشف هوية الشخص المسؤول عن التفجيرات التي استهدفت الاشرفية وسد البوشرية وفردان وعاليه. وسألت المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC ماذا بعد الثالث والعشرين من الجاري؟ هل سيُحدد بري موعداً جديداً؟ متى سيكون؟ وماذا لو حدده ضمن مهلة الأيام العشرة الأخيرة، فكيف ستتصرف قوى الأكثرية حياله؟. وعولّت قناة المستقبل على نتائج "استحقاق" وصول وزراء خارجية فرنسا وايطاليا واسبانيا، ونتائج اللقاءات المنتظرة بين بري والحريري والمشاورات في الوسط الماروني. وتوقفت عند تحذير بوش من وقوع حرب عالمية ثالثة اذا حازت إيران على سلاح نووي.

إتجاهات " نشرة سياسية يومية تصدر عن جريدة أخبار الشرق الجديد. يمكنكم الإطلاع على مضامينها باللغتين الفرنسية والإنجليزيةكذلك على موقع الشبكة باللغتين السالفتي الذكر. كما يمكنكم تصفح التقرير الإقتصادي اليومي أيضا "مؤشرات" باللغتين العربية والإنجليزية على موقعنا.