رغم محاولة تركيا تأكيد حصولها على دعم إيران لخيار «الحسم العسكري» مع مقاتلي حزب العمّال الكردستاني، على غرار الدفع الذي حظيت به من الرئيس السوري بشّار الأسد، فإنّ ما حظي به وزير خارجيتها علي باباجان من طهران أمس لم يتعدَّ التشديد على أهميّة الحلول الدبلوماسيّة والسلميّة «بالتعاون مع جميع الدول الإقليميّة» (التفاصيل). ورأى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن «وجود المحتلّين في المنطقة يؤدّي إلى زعزعة الأمن»، فيما اتهم وزير خارجيته منوشهر متّكي صراحة الولايات المتّحدة وإسرائيل بدعم حزب العمّال الكردستاني بشقّيه التركي والإيراني ضمناً. أمّا باباجان، الذي عبّر عن امتنانه لإيران إزاء الدعم الذي قدّمته لبلده، فكرّر القول إن الخيار العسكري لا يزال في مقدّمة الخيارات المُتاحة.