قال وزير الخارجية السورية وليد المعلم أمس بعد لقائه المبعوث الفرنسي جان كلود كوسران إن وجهات نظر سوريا وفرنسا متطابقة حول رئيس توافقي للبنان. وقال المعلم للصحفيين عقب اجتماعه بكوسران في دمشق إن «وجهات نظر سوريا وفرنسا متطابقة حول رئيس لبناني توافقي». مشددا على أنه «لا يوجد اسم لمرشح ولكننا نريد حلا لبنانيا وإجراء الانتخابات اللبنانية الرئاسية في موعدها». ورفض كوسران الذي اجتمع في وقت سابق أمس مع نائب الرئيس فاروق الشرع الإدلاء بأي تصريح. ووصل كوسران أمس إلى دمشق قادما من المملكة العربية السعودية، كما يتوقع أن يزور طهران أيضا. ويتوقع المراقبون أن يكون جزء من زيارة كوسران يهدف للتحضير لاجتماع المعلم مع وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير على هامش مؤتمر الدول المجاورة للعراق المقرر عقده لاحقا في تركيا. إلى ذلك نفت المصادر السورية أن تكون المحادثات التي أجراها المبعو ث الفرنسي - جان كلود كوسران - في دمشق قد اقتصرت على نقل وتمرير رسائل فرنسية - أميركية مشتركة إلى القيادة السورية بشأن حلف الاستحقاق الرئاسي اللبناني، مشيرة إلى أن كوسران وضع الجانب السوري في صورة نتائج زيارة وفد الترويكا الأوروبي لبيروت الأسبوع الماضي. وأوضحت هذه المصادر لـ الوطن أن كوسران يبحث مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم التحضيرات وجدول أعمال اللقاء الذي سيعقده مع نظيره الفرنسي - برنار كوشنير في استنبول على هامش اجتماع دول جوار العراق الشهر القادم. مشيرة إلى أن كوشنير كان اتصل بالوزير المعلم مرتين خلال أقل من عشرة أيام ولفتت المصادر إلى أنه سبق للموفد الفرنسي كوسران أن قام بعدة زيارات غير معلنة لدمشق وهي بلغت أكثر من خمس زيارات، الأمر الذي يكشف عن وجود تحسن ملحوظ في ملف العلاقات السورية - الفرنسية، مؤكدة أن المحادثات تناولت سبل تطوير هذه العلاقات.