قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك خلال جولة في شمال اسرائيل لتفقد المناورات التي تجريها القوات الاسرائيلية في الجليل أمس، إن الدولة العبرية مررت رسالة الى سوريا عن هذه المناورات لمنع تفسير خاطئ لها. ونقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية: "لقد مررنا رسائل واضحة لمنعهم من تفسيرات مغايرة للتدريب العسكري". وكان الجيش الإسرائيلي قرر نقل هذه المناورات من هضبة الجولان إلى الجليل بعيداً من الحدود مع سوريا. ولاحظ باراك انخفاض مستوى التوتر بين إسرائيل وسوريا . وقال إنه "مقارنة مع التوتر الذي ساد في نهاية الصيف، فقد طرأ هدوء معين". وتحدث عن العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة بعد مقتل جندي إسرائيلي في القطاع الاثنين، قائلا: "كل يوم يمر يقربنا من عملية عسكرية واسعة في غزة وسيسرنا أن تؤدي الظروف إلى امتناعنا عن عملية كهذه". ويذكر انه في سياق المناورات العسكرية في الجليل شكا سكان قرى عربية من وجود قوات كبيرة من الجيش في قراهم . وطالب النائب العربي في الكنيست حنا سويد وزارة الدفاع الإسرائيلية بإخراج هذه القوات من قرية عيلبون غرب بحيرة طبريا. الى ذلك، شاهد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت المناورات العسكرية في الجليل وزار مقر قيادة الجبهة الشمالية في مدينة صفد حيث التقى قادة الجيش الإسرائيلي، بمن فيهم ضباط قوات الاحتياط، واستمع إلى تقارير أمنية وثمّن استعدادات الجيش لسيناريوات مختلفة على الجبهة الشمالية قبالة لبنان وسوريا.