قضت محكمة فيدرالية أميركية في واشنطن، أمس، باستدعاء وزيرة الخارجية الاميركية كوندليسا رايس، ومستشار الامن القومي ستيفن هادلي، ونائبه إليوت أبرامز، ومسؤولين في الاستخبارات الاميركية، للاستماع إلى شهاداتهم بخصوص محادثاتهم مع لوبيات داعمة لإسرائيل، على خلفية قضية تجسس. صدر القرار تلبية لطلب بهذا الخصوص تقدم به محامو مسؤولين سابقين في منظمة «أيباك»، هما ستيفن روزن وكايث ويسمان، اللذان يواجهان اتهامات بالتجسس. ويتهم الادعاء روزن وكايث بتلقي معلومات سرية من مسؤول في البنتاغون ثبتت إدانته، ونقلها إلى مسؤول إسرائيلي وإلى الاعلام، وتتضمن تفاصيلاً حول شبكة «القاعدة»، والسياسة الاميركية في إيران، وتفجيرات مجمع «أبراج الخبر» في السعودية. لكن الدفاع رد بأن كبار المسؤولين الاميركيين يستخدمون بانتظام اللوبيات كـ»واسطة»، في سياستهم في الشرق الاوسط، طالباً استدعاء هؤلاء «المسؤولين الكبار»، رايس وهادلي وأبرامز وغيرهم، لإثبات وجهة نظره، خلال جلسة أرجئت إلى العام المقبل