المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل والملك عبدالله بن عبد العزيز ينزلان عن المنصة في حديقة المستشارية ببرلين أمس، بعد عزف نشيدي البلدين. (رويترز) وصل الملك عبدالله بن عبد العزيز أمس الى برلين في زيارة تستمر ثلاثة أيام يبحث خلالها مع المستشارة أنغيلا ميركل في تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط. والمانيا هي المحطة الثالثة في جولة العاهل السعودي التي شملت ايضاً بريطانيا وايطاليا والفاتيكان والتي سيختتمها بتركيا. وتوجه الى المستشارية حيث استقبلته ميركل بتشريفات عسكرية. وصرح الناطق بإسم المستشارية أولريش فيلهلم بأن الملك والمستشارة سيجريان محادثات تتركز على التطورات في الشرق الأوسط. وكان مقرراً أن يجتمع الملك عبدالله لاحقاً مع الرئيس الألماني هورست كولر، على أن يلتقي اليوم وزير الخارجية فرانك - فالتر شتاينماير، كما يقوم بجولة فى برلين تشمل بوابة براندنبورغ وساحة باريسا، قبل أن يتوجه الى مجلس بلدية برلين للتوقيع على الكتاب الذهبي للمدينة. وكان مساعد الناطق باسم المستشارية الألمانية توماس ستيغ أفاد سابقاً ان العاهل السعودي "سيجري محادثات مكثفة جداً في المستشارية في شأن عدد من القضايا الإقتصادية والسياسية تعقبها مأدبة عشاء" مع كولر. وقال إن السعودية "شريك اقتصادي كبير" لألمانيا. وأوضح أن الشق السياسي من المحادثات سيتركز على موضوعين: "التطورات في الشرق الأوسط قبل اجتماع انابوليس" بالولايات المتحدة و"التطورات في ايران وتأثيرها على العالم الإسلامي والإستقرار في أفغانستان وباكستان". وأشار الى أن "الحكومة تأمل وتنتطر من اجتماع أنابوليس أن يساهم في تحقيق اختراق" في نزاع الشرق الأوسط. وترافق العاهل السعودي حاشية كبيرة من نحو مئة شخص.