أكد عضو اللقاء الديموقراطي النائب وائل ابو فاعور ان هناك هندسة توافق يسعى لها الجانب الفرنسي من حرصه على أمن واستقرار البلد وعلى الصيغة الكيانية اللبنانية ولكن يقابل ذلك هندسة تخريب من قبل النظام السوري، وهناك مهندس تخريب سوري يعاونه بعض التقنيين في لبنان لتخريب هذا المسعى التوافقي. وأشار في حديث اذاعي الى ان الكلام سابقا كان: نحن خلف البطريرك صفير وتحديدا من قبل الرئيس بري، الافصح بين قوى 8 آذار والمكلف بالتفاوض مع حليفنا النائب سعد الحريري، واليوم أصبح الكلام نحن خلف غبطة البطريرك صفير، لكن بعد الاجماع المسيحي، بمعنى أننا نضع استحالات أمام غبطة البطريرك صفير لتسهيل التوافق او الخروج من المأزق الرئاسي. ورأى ان ما يحصل هو أن النظام السوري أسمع الفرنسيين كلاما يتضمن من الناحية النظرية الاستعداد لتمرير الاستحقاق وأحال الامور على حلفائه في لبنان، والصورة ليست ضبابية، هي صورة واضحة، فيتم تقديم أثمان وهمية او استعدادات وهمية من قبل الجانب السوري، تتم اعاقتها في لبنان. واعتبر ان الزيارة الفرنسية الى لبنان تحمل ايجابيات متعددة ولعل أهمها بالنسبة لقوى 14 آذار أن الجانب الفرنسي تيقن ولمس لمس اليد ان هناك عملية تعطيل منظمة وتخريب منظم من قبل النظام السوري، ومن قبل من يتعاون معه ويتحالف معه في لبنان، بمعنى تقديم اشتراطات من هنا وهناك وأفخاخ متعددة لمنع تمرير الاستحقاق الا بالشروط السورية. وعن مآل الحركة باتجاه الجنرال عون اعتبر ابو فاعور انه يبدو لدى الجنرال عون ظروف خاصة، سواء في وضعه او تحالفاته، تمنع اقترابه من قوى 14 آذار لكن حتى اللحظة كل المنحى الايجابي الذي تقدمه قوى 14 آذار، بأنها تريد العماد ميشال عون شريكا أساسيا ليس فقط من الاستحقاق الرئاسي، بل في كل القضايا السياسية المستقبلية حكومية وغيرها من الاستحقاقات المقبلة.