انتقد مراقب الدولة في إسرائيل ميشا ليندنشتراوس المسؤول عن ادارة المؤسسات العامة، في تقرير نشر امس، عدم جهوزية وحدات الاحتياط، عشية حرب تموز 2006.

وجاء في تقريره الذي تسلمته رئيسة الكنيست داليا ايتسيك، أن الجيش لم يحدد بوضوح للقيادة السياسية التداعيات العملانية لعدم جهوزية وحدات الاحتياط بسبب النقص في الموازنة.

وفي أجزاء من التقرير أوردتها الاذاعة العسكرية ان عدد الموظفين المشرفين على مخازن المعدات التابعة لوحدات الاحتياط قُلص بنسبة 58 في المئة، مما اثر على هذه الوحدات جديا. كما ان وزير الدفاع السابق عمير بيرتس الذي اضطر الى الاستقالة، لم يتسلم سوى معلومات جزئية عن هذا الوضع.

وأكد الجيش الاسرائيلي في بيان ان كل القضايا التي أثارها مراقب الدولة دُرست وعولج قسم كبير منها قبل نشر التقرير، في ضوء العبر التي استخلصها الجيش من النزاع، وتم التركيز على تكثيف عملية تدريب الوحدات على نحو لا سابق له.