إتخذت اسرائيل مزيداً من الخطوات الرامية الى دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قبل الاجتماع الدولي في مدينة أنابوليس الاميركية في 27 تشرين الثاني الجاري، إذ وافقت على نقل ذخائر و25 عربة مدرعة لقوى الامن التابعة للرئيس الفلسطيني في الضفة الغربية التي تهيمن عليها حركة "فتح" التابعة له. وقال مسؤولون اسرائيليون أنه يمكن إرسال 25 عربة أخرى في المستقبل اذا احرزت قوات عباس تقدما في كبح الناشطين. ووصفت "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة منذ منتصف حزيران، شحنة الأسلحة بأنها "هدية صهيونية"، واتهمت أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة بالتعاون مع إسرائيل. كذلك اعلنت اسرائيل التي تسيطر على حدود غزة، ان صادرات الزهور والفريز من القطاع الى اوروبا يمكن ان تعاود. وتدر هذه الصادرات عائدات تبلغ 25 مليون دولار سنوياً، وكانت قد علقت بعدما اعلنت اسرائيل في ايلول الماضي القطاع "كيانا معاديا". وقال مساعد للرئيس الفلسطيني إن الرئيس الأميركي جورج بوش اتصل هاتفياً بعباس واكد له مجددا "التزامه دعم عملية السلام". واضاف أن بوش وصف الاجتماع الدولي بأنه "فرصة لتحديد شكل واضح للدولة الفلسطينية". وأفاد القيادي الكبير في "حماس" محمود الزهار، ان الحركة وفصائل متحالفة معها ستنظم مؤتمرا وطنياً في غزة للحفاظ على الحقوق الثابتة من اجل إبداء معارضتها لأي تنازلات من عباس. واوضحت مصادر في "حماس" ان الاجتماع سيعقد عشية اجتماع أنابوليس.