كشفت مصادر سورية مطلعة لـالوطنعن أن «الاتصالات التي أجراها أصدقاء سوريا مع القيادة السورية ولاسيما دولة قطر وتركيا وروسيا كان لها الأثر القوي في

كشفت مصادر سورية مطلعة لـ"الوطن"عن أن «الاتصالات التي أجراها أصدقاء سوريا مع القيادة السورية ولاسيما دولة قطر وتركيا وروسيا كان لها الأثر القوي في اتخاد قرار المشاركة في مؤتمر أنابوليس».

ونفت هذه المصادر أن تكون دمشق قد تعرضت لأي ضغوط عربية أو دولية بشأن مشاركتها في المؤتمر، موضحة أن سوريا اشترطت للحضور إدراج قضية الجولان على جدول الأعمال»، مشيرة إلى انه «عندما تحقق هذا الشرط كان قرار المشاركة في اطار الحضور العربي الجماعي».

وبشأن تخفيض مستوى المشاركة، حيث ان نائب وزير الخارجية السوري د. فيصل المقداد، هو الذي سيرأس الوفد السوري، وليس وزير الخارجية وليد المعلم، كما كان متوقعا، أكدت هذه المصادر أن القرار بتخفيض مستوى المشاركة مرتبط بالغموض المحيط بالمؤتمر وبسبب الانطباع الذي تشكل عموما بعدم أهليته لافتة إلى تشكل عوامل مختلفة للحضور ومنها الانجاز الدبلوماسي الذي تحقق في فر ض بند الجولان على جدول أعمال المؤتمر، بعدما كان مغفلا عنه من قبل الإدارة الأميركية، إضافة إلى الرغبة في عدم تفويت هذه الفرصة الدولية الهامة، للتذكير بقضية الجولان والمسار السوري، وحتى لا يتم استخدام الغياب السوري كذريعة لتجاهل هذا المسار في المستقبل.

وإلى ذلك شددت المصادر السورية على أن مشاركة د. فيصل المقداد في مؤتمر أنابوليس، ستساعد دمشق على اختبار الجدية الكامنة في المؤتمر بالنسبة لكل المسارات، وفيما اذا كان هناك فرصة متاحة لانقعاد مؤتمر مماثل في موسكو مطلع العام القادم لبحث المسار السوري، الأمر الذي يشكل وقعا وانقاذا لعملية السلام لافتة إلى أن الوفد السوري، لن يعقد أي لقاءات أو اتصالات مع الوفد الإسرائيلي، لأن هناك قرارا برفض كل أشكال التطبيع، في ظل غياب السلام الدول العادل والشامل واستمرار النزاع.

وقد عكست تصريحات كبار المسؤولين السوريين مستوى السقف المنخفض لتوقعات دمشق من المؤتمر وهو ما جرى التعبير عنه بوضوح عبر الاتصال الهاتفي الذي جرى مساء أمس الأول بين الرئيس السوري - بشار الأسد والإيراني أحمدي نجاد، حيث اتفق الرئيسان على أن اتخاذ أي قرار حول القضية الفلسطينية، اتفق الرئيسان على أن اتخاذ أي قرار حول القضية الفلسطينية، يعود فقط للممثلين الحقيقيين للشعب الفلسطيني، ووفق مصدر رسمي سوري فإن الرئيسي بحثا أهم القضايا الاقليمية والدولية، خاصة أوضاع قضية فلسطين، وجاء ذلك في أعقاب اتصال هاتفي آخر، كان الرئيس الأسد أجراه مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، جرى خلاله البحث في اجتماع أنابوليس .

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم أكد في تصريحات له (الأحد) أن مؤتمر أنابوليس ليس تطبيعا للعلاقات مع إسرائيل.