ذكر مراسل القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي، تسفي يحزقيل، الذي يغطي وقائع مؤتمر أنابوليس، أنه زار السفارة السعودية في واشنطن بصفة مراسل للتلفزيون الإسرائيلي، وتم استقباله بشكل لائق ولافت للنظر.

ولفت يحزقيل إلى أنه زار أيضاً السفارة السورية، لكن على عكس ما جرى له في السفارة السعودية، «طردَنا السوريون من السفارة، بينما استقبلَنا السعوديون وقدّموا لنا فنجان قهوة».

وأضاف يحزقيل ان «السعوديين يقدمون مساعدة كبيرة وقيّمة للإدارة الأميركية في كل ما يتعلق بمؤتمر أنابوليس، سواء لجهة الحضور العربي أو لجهة الحضور الدولي والإسلامي. في حين أنهم، أي السعوديين، غاضبون من سوريا لأنها لا تزال تزعج الموقف الأميركي، وخاصة عندما خفضت سوريا من مستوى تمثيلها المفترض للمؤتمر، وهذا ما فسر أميركياً بأنه استخفاف بالإدارة الأميركية».