اعلنت منظمة للدفاع عن حقوق الانسان في بيان ان الشرطة السورية فرقت الاحد بالقوة تظاهرة ضمت عشرات الاكراد امام محكمة امن الدولة العليا وهي محكمة استثنائية. وقالت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان ان المتظاهرين الذين تجمعوا بدعوة من ثلاثة احزاب كردية محظورة في سوريا كانوا "يحتجون على قرار السلطات السورية محاكمة خمسة اكراد امام هذه المحكمة".

وقال مصدر كردي ان متظاهرين تعرضوا للضرب بالعصي من قبل رجال الشرطة ثم ارغموا على الصعود في شاحنات اقلتهم الى خارج دمشق قبل ان يطلق سراحهم في ما بعد.

ومن جهة اخرى، اصدرت محكمة امن الدولة احكاما بالسجن على اربعة اكراد معتقلين. واوضحت المنظمة ان المحكمة حكمت على عبد سلهب ومحمد انس صالح ورضوان شيخ محمد المتهمين ب"الانتماء الى منظمة تهدف الى تغيير الوضع الاقتصادي والاجتماعي للدولة" بالسجن عشر وخمس واربع سنوات على التوالي.

كما اصدرت المحكمة حكما بالسجن لمدة اربع سنوات على رامي سيد "لنشره معلومات خاطئة تهدف الى اضعاف الامة". واعربت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان عن "قلقها العميق" لهذه الاحكام التي صدرت ونددت بالمحاكم الاستثنائية التي "تنتهك الحريات الاساسية التي يكفلها الدستور السوري ومعاهدات حقوق الانسان". ودعت الى "اطلاق جميع المعتقلين السياسيين فورا".

وكان الرئيس الاميركي جورج بوش دعا الجمعة الى الاطلاق الفوري لعشرات المعارضين للنظام السوري كانوا اعتقلوا خلال الايام الماضية. وقال بوش في بيان ان "النظام السوري يواصل اعتقال مئات السجناء المعارضين وقد اوقف اكثر من ثلاثين عضوا من التجمع الوطني خلال الايام الماضية" في اشارة الى التجمع الوطني لاعلان دمشق الذي تشكل مؤخرا ويدعو الى تغيير ديموقراطي في سوريا. واضاف البيان "يجب اطلاق سراح كل هؤلاء المعتقلين فورا".