قالت مجلة تايم الأميركية إن "عزل سورية دبلوماسيا يأخذ في الازدياد سواء عربيا أو أميركيا أو حتى فرنسيا", مشيرة إلى أن "هذا الأسبوع لم يكن جيدا لسورية من الناحية الدبلوماسية".

فعلى الجانب العربي أضافت المجلة في عددها الصادر يوم أمس الأحد أن "معظم الحكومات العربية تنحي بلائمة الأزمة السياسية في لبنان على سورية لاستخدام دمشق حلفاءها في لبنان لعرقلة انتخاب رئيس جديد للبلاد".

وأشارت تقارير إعلامية في وقت سابق إلى أن الدول العربية المعنية بالشأن اللبناني تدرس إمكانية أن تتخذ الجامعة العربية إجراءات ترغم دمشق على الرضوخ للحل العربي من أجل التوصل إلى حل للأزمة السياسية في لبنان.

وتابعت المجلة أن "عدد أصدقاء سورية من العرب سيتضاءل على طاولة المؤتمر الذي يجمع وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة لمناقشة أزمة الرئاسة اللبنانية العالقة".

وتواجه سورية اتهامات بالتدخل في الشؤون اللبنانية وتعطيل الاستحقاق الرئاسي عبر حلفائها في المعارضة, فيما تنفي سورية هذه الاتهامات وتقول إنها "تدعم ما يتوافق عليه اللبنانيون" متهمة في الوقت نفسه أمريكا بالتدخل في لبنان عبر حلفائها في الموالاة.

وأوضحت التايم أن "سورية خسرت حتى الآن صديقا جديدا على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي وهو فرنسا بعد توقف الاتصالات بين البلدين", لكنها رجحت "استمرار الأزمة اللبنانية ما دامت الوساطة الفرنسية الفاعلة غائبة عن الساحة".

وكانت سورية أعلنت وقف تعاونها مع فرنسا في الشأن اللبناني ردا على تصريحات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الإتهامية ضد سورية ووقف الاتصالات معها حتى تبرهن رغبتها في حل الأزمة اللبنانية.

ورأت تايم أن "هذا الأسبوع لم يكن جيدا لسورية من الناحية الدبلوماسية، إذا إن الرئيس الأميركي جورج بوش الذي يزور الشرق الأوسط قريبا لم يضع سورية على أجندته".

وكان بوش جدد اتهامه لسورية بأنها "مسؤولة عن الأزمة السياسية التي تمنع لبنان من إختيار رئيس جديد", مؤكدا أنه "من الضروري أن نوجه رسالة واضحة إلى السوريين: تستمرون مع%