حدث واتجاه...إقليمي

هل ينجح بوش في تحقيق أهداف جولته

الجولة العربية للرئيس الأميركي جورج بوش بعد ما قام به خلال زيارته لإسرائيل ولقائه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تتركز على تحقيق جملة من الأهداف المعلنة في تعامل الرئيس الأميركي مع قضايا المنطقة فهو يضغط لكبح الانفتاح الخليجي على إيران ويضغط أيضا لفرض اتخاذ إجراءات تساهم في خنق فصائل المقاومة الفلسطينية بموازاة ما تعده إسرائيل لمجزرة في قطاع غزة.

أسئلة تطرح نفسها في المشهد الإعلامي العربي حول الأجوبة التي سيلقاها الرئيس الأميركي في العواصم العربية التي سيزورها حيث سيطلب من الدول التي لم تعترف بعد بإسرائيل ان تقبل بإجراء اجتماعات علنية مع الإسرائيليين وان تساهم في الحصار السياسي والمالي لقطاع غزة كما سيطلب من الدول المرتبطة باتفاقات مع إسرائيل (مصر والأردن) ان ترفع مستوى التعاون الأمني والسياسي والاقتصادي مع حكومة اولمرت لتلبية متطلبات الخطة التي رسمتها تل أبيب وواشنطن للإطباق على قطاع غزة قبل أيار القادم الموعد المفترض في أجندة بوش لتوقيع اتفاق بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية.

هل يستطيع بوش تحقيق أهداف جولته العربية، السؤال تحيط به الشكوك في ضوء الفشل الخانق الذي تراوح فيه السياسات الأميركية في المنطقة والاضطراب السياسي الذي تشيعه أجواء الانتخابات الأميركية في صفوف جميع أصدقاء واشنطن وكذلك في ظل الآفاق التي قد يفتحها زلزال تقرير فينو غراد نهاية هذا الشهر داخل إسرائيل رغم جميع محاولات جورج بوش تسنيد المكانة المتداعية لصديقه اولمرت والذي بدأ وزراءه يحيكون مكيدة إسقاطه لوراثته في رئاسة الوزراء.

الصحف العالمية والعربية

*قال تقرير استخباري صدر عن مركز البحوث السياسية التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، نشرت صحيفة يديعوت احرونوت جزءاً منه، ان جورج بوش لن يستطيع وقف البرنامج النووي الإيراني، ومحمود عباس سيتجه في النهاية للتصالح مع حركة حماس بعد الفشل المتوقع للمفاوضات الجارية مع إسرائيل. أما حزب الله فسيطور قدراته العسكرية استعدادا لمواجهة عسكرية جديدة مع اسرائيل. وأضاف التقرير ان وصول مفاوضات اسرائيل مع السلطة الفلسطينية لتسوية القضية الفلسطينية التي اطلقها مؤتمر أنابوليس للسلام في نوفمبر الماضي، الى "طريق مسدود". وفي هذا السياق، يحذر التقرير مما اسماه "جهود مصر والسعودية الهادفة الى اعادة حركة حماس للحكومة الفلسطينية" والمصالحة بينها وبين حركة فتح. من جهة أخرى، يشير المركز في تقريره الى ان الإدارة الأميركية الحالية آخذة في الضعف ولن تنجح في تطبيق معظم الأهداف التي حددتها على صعيد سياستها الخارجية، وهو ما سينعكس بالسلب على المصالح الإستراتيجية الإسرائيلية.

*كتب دافيد مكوبسكي مقالا نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية اعتبر فيه ان الموقف من دمشق، من المسائل التي تجد تطابقا في وجهات النظر حولها بين واشنطن والقدس. الذين يدعون إلى إحياء مسار السلام السوري في إسرائيل لا يدركون جوهر المشكلة مع الولايات المتحدة، ولا يدركون أيضا أن الحل للفجوة بين الصديقتين بصدد السياسة تجاه سوريا موجود في بيروت.

وأشار إلى انه في الوقت الذي فقدت فيه نظرية بوش في الشرق الأوسط بعض قوتها إثر نجاح حماس في الانتخابات في 2006 ما زالت الإدارة الأميركية ترى في لبنان مكانا يمكن لها أن تنجح فيه. بوش لم يعد يتحدث عن الدمقرطة في الشرق الأوسط بنفس حماسه في السابق. ومع ذلك قال مؤخرا إن من المهم جدا أن تنجح الديمقراطية في لبنان. ولفت الكاتب إلى ان هناك أسئلة كثيرة حول استعداد وقدرة سوريا على تغيير سياستها الخارجية في المنطقة وتفكيك رباعية طهران - دمشق - حماس - حزب الله في إطار اتفاق سلام مع إسرائيل. ولكن إن كانت سوريا مستعدة فعلا وقادرة على فعل ذلك فقد تزيد المفاوضات معها فرص السلام مع السلطة الفلسطينية وليس إضعافها. من الشبه المؤكد أن سوريا تعتبر المفاوضات مع إسرائيل وسيلة لتحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة، ولكن هذه المفاوضات ستفشل بالتأكيد مع عدم وجود اتفاق بين أميركا وإسرائيل.

*كتب امتياز علي وكريغ وايتلوغ مقالا نشرته صحيفة واشنطن بوست اعتبرا فيه ان بزوغ نجم بيت الله محسود، القائد في حركة طالبان، يمثل أكبر خطر عسكري يواجه الحكومة الباكستانية منذ عام 2005. فمحسود، الذي اتهمته إسلام آباد بتدبير اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو الشهر الماضي، كان حضر في فبراير 2005 حفل إبرام معاهدة لوقف إطلاق النار مع الحكومة الباكستانية، وقد غطى وجهه والجزء العلوي من جسمه بثوب أسود قبل أن يظهر للعيان لتوقيع الوثيقة. ونقل الكاتبان عن مسؤولين ومحللين باكستانيين أن مساعي باكستان السابقة للسيطرة على محسود أو تحييده مازالت تأتي بنتائج عكسية مرارا وتكرارا حتى بات أقوى من ذي قبل، مما أدى إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار التي تخيم على البلاد. وقال مسؤول حكومي كبير في بيشاور، رفض الكشف عن هويته، إن بيت الله محسود "هو مشكلة باكستان الكبرى اليوم، وهو العامل الرئيسي وراء إخفاق سياسات الدولة الحالية في منطقة القبائل".

*اعتبرت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها انه بكل بساطة يشطب الرئيس الأمريكي جورج بوش، بصفته زعيم الدولة الأعظم والأقوى والأكثر تحالفاً مع "إسرائيل" حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه، ويدعو إلى آلية للتعويض عليه. وتساءلت الصحيفة لماذا يرى بوش أن الشعب الفلسطيني لا يستحق العودة إلى أرضه، وعليه أن يتنازل عن حقوقه التاريخية ويقبل لقاء ذلك بحفنة من الدولارات يجود بها أهل الخير من دول ومؤسسات وجمعيات؟ فلأن العودة لا تستقيم مع قيام "إسرائيل يهودية" صافية العرق والدين والدم، التي وعد بها. ولأن بوش يريد ذلك، فهذا يعني أن مشروع التوطين الذي تم الحديث عنه طوال السنوات الماضية، وضع على السكة، وان البحث سوف يتناول آليات التنفيذ، وهذا يقتضي توطين الفلسطينيين في الدول التي يقيمون فيها لقاء مقابل مادي يتنازلون بموجبه عن أرضهم، أي يبيعونها، ويقبلون بأن يظلوا لاجئين حيث هم، أو ترحيلهم إلى بلاد الله الواسعة.

*اعتبرت صحيفة البيان في افتتاحيتها ان الأزمة تدخل اللبنانية ساعة الحسم، مع بدء تنفيذ المبادرة العربية التي ان أهدرت في خضم التجاذب والمساومات الحزبية، فإن باب جحيم التدويل والتدخل الأجنبي غير المسبوق سينفتح على مصراعيه. وأشارت الصحيفة الى انه لن يترك للبنانيين سوى مرارة العلقم وفقد أثمن ما خلفه الآباء وجيل الرواد، من تعايش وتناغم وقدرة على احتواء التباينات بين الطوائف، وجعل التعددية ميزة وقوة لوطن ظل يجسد طيلة تاريخه مثالا يحتذى في كيفية الحفاظ على الوحدة الوطنية، من دون طمس لخصوصية كل جزء من مكونات النسيج العام.

*كتب عصام داري مقالا نشرته صحيفة تشرين السورية اعتبر فيه انه من حق الرئيس الأميركي جورج بوش علينا الشكر والعرفان لما قدمه لنا من خدمات مجانية في سعينا الحثيث والمتواصل منذ سبع سنوات عجاف لكشف الحقائق وإثبات اعوجاج السياسة الأميركية، فجزاه الله عنا بما يستحقه!. ولفت الكاتب إلى ان طروحات الرئيس الأميركي أمام مضيفيه الإسرائيليين والفلسطينيين تؤكد هذا الجهل، وتذكرنا بما قالته عنه والدته ـ طيب الله ذكرها ـ ولا نريد هنا إعادة هذه الشهادة أدباً وخجلاً، لكننا نؤكد أن ما قاله رئيس أقوى دولة في العالم لا يصدر عن شخص يتحلى بأدنى درجات الذكاء والفطنة والمتابعة والمعرفة.

أخبار فضائية:

*ذكرت الفضائية السورية ان الوفد البرلماني الفرنسي اعتبر ان سورية دولة مهمة في المنطقة لا يمكن تجاوزها. ونقلت الفضائية عن محمد البرادعي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قوله ان الأجواء ايجابية حول ملف إيران النووي.

حدث و اتجاه... لبناني

الأزمة طويلة والمساعي العربية مستمرة

مغادرة أمين الجامعة العربية لبيروت على وعد عودته الأسبوع المقبل وتأجيل جلسة الانتخاب الرئاسي إلى 21 الشهر الجاري تطوران كرسا الاعتقاد بأن الأزمة السياسية والدستورية مديدة وهو ما كان أوحى به السفير الأميركي جيفري فيلتمان الذي تنبأ بدوام الواقع الحالي في لبنان إلى ما بعد القمة العربية في الربيع المقبل وهو ما حدا بالكثير من المحللين إلى طرح أسئلة عن المستجدات التي قد تظهر بعد أشهر من تمادي المأزق السياسي والدستوري والتي قد تتبدل معها القواعد القائمة للصراع السياسي وكذلك عناصر التسوية إلى حد ان بعض كتاب الصحف الصادرة اليوم طرح أسئلة عن مصير التوافق على ترشيح العماد سليمان في هذه الحالة.

1 – رفض الموالاة للحوار مع العماد ميشال عون هو النقطة التي انقطعت عندها مساعي السيد عمرو موسى وقد كرست تصريحات قائد القوات سمير جعجع باسم الموالاة موقفا واضحا بهذا الخصوص وتوقف بعض المراقبين عند كلام جعجع السياسي الذي عاد بالأمور إلى المربع الأول من خلال رفض البحث في أي تفاهمات سياسية قبل انتخاب الرئيس التوافقي المتفاهم عليه وهو بذلك أعلن رفضا غير مباشر لمضمون بيان وزراء الخارجية العرب الذي قال وزير الخارجية السعودي ان بنوده تكاملية أي أنها تشكل سلة في تطابق مع ما تطرحه المعارضة.

2 – الكلام الصادر في دمشق عن دعم أمين عام الجامعة وبيان وزراء الخارجية والاستعداد لتقديم المساعدة يكرس ما استطاعت سوريا إثباته داخل الجامعة العربية من وقائع حول حقيقة ما قامت به من جهود إيجابية لحل الأزمة اللبنانية في مرحلة التعاون السوري ـ الفرنسي وحيث جاءت الورقة العربية تبني على ما بلغته تلك الجهود في حينه وتستكمله في المضمون وهو ما توافقت عليه سوريا والسعودية ومصر في اجتماع القاهرة بصورة واقعية نتيجة ما تعرفه جميع الأطراف المعنية عن استحالة التقدم إلى تسوية لا تأخذ بالاعتبار المعدل الوسطي الممكن بين موقفي الموالاة والمعارضة وهذا ما عبر عنه موسى في لقاءات عديدة عقدها في بيروت مستغربا الرفض الذي لاقاه من جانب الموالاة لفكرة الحوار مع العماد عون.

3 – يستمر الدور العربي في تحريك المساعي من خلال الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء القطري على خلفية ما قام به بين دمشق والرياض عشية اجتماع وزراء الخارجية العرب.

الصحف اللبنانية:

*الوضع خطير والحل لم ينضج بعد وسأعود.! ... هذه هي الخلاصة التي أعلنها عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية الذي حمل مقررات الاجتماع الوزاري العربي الى بيروت في محاولة لإحداث فجوة في جدار الأزمة اللبنانية. وفي هذا السياق قالت صحيفة السفير ان التأجيل الثاني عشر قد دفع جلسة انتخاب رئيس الجمهورية إلى ظهر الحادي والعشرين من الشهر الجاري، "آخذاً في الاعتبار المساعي الحميدة التي يبذلها امين عام الجامعة العربية عمرو موسى، في سياق تنفيذ مقررات مؤتمر وزراء الخارجية العرب". وفق النص الرسمي لبيان التأجيل،

وأضافت الصحيفة الى أن التأجيل جاء نتيجة موضوعية ومتوقعة، لعدم تمكن المبادرة العربية، وبرغم الحركة الناشطة والمكثفة لموسى، من رسم خارطة طريق حقيقية تفضي الى تحقيق إيجابيات ملموسة، او اختراقات، ولو طفيفة، في جدار الأزمة، وبالتالي تفكيك العقد الداخلية، التي وصفها امين عام الجامعة العربية، بأنها "كبيرة جدا" ونقلت عنه "السفير" عشية مغادرته ان الوضع في لبنان خطير جداً في ظل ما يحيط به من تشنجات خارجية وبالتالي نحن خائفون كثيراً على الوضع اللبناني".

أما صحيفة الديار فقالت أن الأكثرية قد نفذت قرار السفير ديفيد ولش الذي قاطع العماد عون عند زيارته لبنان، واستمرت ‏بمقاطعتها ورفضها الحوار مع العماد عون.‏ وأشارت إلى أنه إذا كان الأمين العام للجامعة العربية قد نجح في عدة أمور في لبنان وهي‏ خلق مناخاً جديداً للحوار، معتبرة أن الدليل على ذلك يكمن في بلورة فكرة حكومة الحياد، مشيرة في هذا السياق إلى ‏اقتراح جمع العماد عون مع النائب سعد الحريري الذي رفضه الأخير وحلفاؤه.‏

وأشارت الصحيفة إلى أن موسى قد عانى من زيارة بوش الى المنطقة الذي طرح التعويض المالي للاجئين، فظهرت قضية توطين ‏الفلسطينيين في لبنان، مما جعل الجميع يجمدون نشاطهم واندفاعهم، لان قضية الشرق الاوسط غطت ‏على المسألة اللبنانية في ظل صراع عربي إسرائيلي تخوضه بعض الدول الممانعة وتسايره بعض ‏الأنظمة العربية وفق السياسة الأميركية.‏ وقالت الديار أن المهم أن المبادرة العربية جمدت لأيام، فان لم يعد أمين عام الجامعة عمرو موسى بعد مغادرته ‏لبنان فإن المبادرة العربية تكون قد انتهت في مرحلتها الأولى، وبانتظار الاجتماع الثاني ‏لوزراء الخارجية العرب في 27 الجاري، فإما ان يكمل الجهد العربي نحو وفاق جديد وإما تكون ‏زيارة بوش قد أطاحت بالوفاق العربي وانضوت بعض الأنظمة العربية تحت راية الولايات ‏المتحدة لتساند مشروع بوش، حيث ان المتعلق بالشأن اللبناني خطير، إضافة إلى الشأن الخطير ‏حول فلسطين، فإن التوطين سيكون عنوان السنوات الـ2008 و2009 و2010 وسيكون حاضراً على ‏طاولة اللبنانيين والوجبة اليومية لهم.‏

أخبار المرئي في لبنان:

*ركزت مقدمات نشرات التلفزة اللبنانية على التأجيل الجديد لجلسة مجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، وقالت قناة المنار انه بعيداً عن الكلام الدبلوماسي الذي يتحكّم فيه عادة وزراء الخارجية المتمرسون كحال عمرو موسى، فان الخلاصات التي تُستفاد من حصيلة جولته حتى الآن لا تشير إلى اختراق قريب في جدار الأزمة، الأمر الذي استدعى تأجيلاً متوقعاً لجلسة الغد قلب فيها رئيس المجلس النيابي نبيه بري الأرقام من اثني عشر إلى واحد وعشرين تاريخ الجلسة المقبلة هذا الشهر.

واعتبرت قناة الجديد NTV ان رئيس مجلس النواب الذي أرجأ الجلسة إلى الواحد والعشرين من الجاري، قبض هذه المرة على سبب للتطيير آخذا في الاعتبار ما سماه المساعي الحميدة التي بذلها ويبذلها الأمين العام لجامعة الدول العربية في سياق تنفيذ مقررات مؤتمر رؤساء الخارجية العرب. وكان رئيس المجلس في أمسّ الحاجة إلى هذا السبب بعدما استنفذت كل الأسباب، فتمسّك بأهداب موسى مع يقينه أن هذا العبد الفقير لا يلوي على حلول وعصاه فقدت تهديدها، وسوف تجد غدا أن السير على البحر أهون من الغوص في بركة أرقام غير متقاطعة.

ورأت الشبكة الوطنية للإرسال NBN انه إذا كان موسى قد اقر بوجود تعقيدات مؤكداً استمرار السعي لأزالتها ومع تراجع وانحسار بورصة الأرقام التي اظهر موسى تحسساً إزاءها، فان اقتراحات وأفكاراً بدأت تظهر مواكبة لحركته، من عيار اقتراح لقاء العماد ميشال عون كمفوض عن المعارضة بالنائب سعد الحريري كمفوض عن الأكثرية النيابية، وهو ما لم يُكتب له النجاح بسبب رفض الفريق الثاني له، الى اقتراح الرئيس أمين الجميل بتشكيل حكومة محايدة، الأمر الذي لاقاه فيه الرئيس عمر كرامي مع تطويره عبر إعطاء مثل هذه الحكومة مهلة زمنية لإقرار قانون انتخاب جديد.

وتساءلت قناة OTV (قريبة من التيار الوطني الحر) بماذا اصطدم موسى هذين اليومين؟ جوابه كان واضحاً في معراب بالحديث عن مشكلة ثقيلة وأزمة أعمق من أي لقاء ونقاط تباين وعدم التوصل إلى أي صيغة مشتركة، علماً أن موسى حاول بعد ظهر اليوم وعبر لقاءات ظلّت بعيدة عن الإعلام إعادة طرح فكرة عقد لقاء ثنائي بين ممثلي السلطة والموالاة مع جسّ النبض حيال أن يكون موسعاً لا ثنائياً، فجاء جواب المعارضة أنها لا تتمسّك بشكل اللقاء بل بمبدئه، أي أن يكون بين طرفين مفوضين قادرين على اتخاذ القرار، فيما لم يتبلّغ بعد جواب الموالاة. وتساءلت المؤسسة اللبنانية للارسال LBC ماذا بعد التأجيل الثاني عشر لانتخاب الرئيس؟ وهل يصح الرقم 13 ليكون فأل خير بالنسبة للاستحقاق؟ الجلسة أرجأت الى الحادي والعشرين من هذا الشهر. وفي هذا التاريخ يكون مر شهران إلا يومين على الفراغ في سدة الرئاسة، وبعد يومين تنتهي المهلة التي حددها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لتبدأ المعارضة في درس الخطوات التصعيدية.

واعتبرت قناة المستقبل انه فيما تحدث بعض المعلومات عن احتمال إلغاء زيارة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري المقررة غداً، أفادت مصادر مطلعة أن الأمين العام للجامعة العربية يفكر في تمديد إقامته في لبنان، وان لقاءاته قد تتجاوز ما هو محدد لها، وهو يلتقي الليلة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة للبحث في نتائج لقاءاته.

حوارات المرئي في لبنان:

*قناة المنار. البرنامج" حديث الساعة".

قال النائب سليم عون ان الخلاف ليس على السلطة بل في وجود نهجين سياسيين واحدا يريدا الشراكة والآخر يريد الاستئثار بكل شيء، وأشار إلى أن حزب الكتائب غير مؤثر في الفريق الآخر وهمّه الآن العمل على إزاحة التيار الوطني الحر مع القوات اللبنانية والكتلة الوطنية وغيرهم.

اعتبر نائب رئيس حزب الكتائب جوزيف أبو خليل في البرنامج نفسه أن الحل يكمن في الأصول الدستورية وعدم ربط قضية لبنان بأزمة الشرق الأوسط، ورأى ان هدف المعارضة هو الانقلاب على الدولة وإسقاط الحكم الحالي واستمرار الفراغ. أوضح عضو المجلس الوطني للإعلام غالب قنديل في اتصال هاتفي أن رئيس الحكومة لم يردّ على مذكرات المجلس الوطني للإعلام، قدمنا 34 اقتراحا لتصويب الواقع الإعلامي وحفظ التنوع وكل الآراء ولم تردّ الحكومة. وأشار قنديل إلى أن تلفزيون المنار عبأ فقط لقضيته وهي قضية كل اللبنانيين المتمثلة بالصراع مع إسرائيل وحفظ المقاومة، ولم يدخل الصراعات المذهبية الداخلية.

إتجاهات " نشرة سياسية يومية تصدر عن جريدة أخبار الشرق الجديد. يمكنكم الإطلاع على مضامينها باللغتين الفرنسية والإنجليزيةكذلك على موقع الشبكة باللغتين السالفتي الذكر. كما يمكنكم تصفح التقرير الإقتصادي اليومي أيضا "مؤشرات" باللغتين العربية والإنجليزية على موقعنا.