في ما يأتي نص البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب بشأن الأزمة اللبنانية: «انعقد مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في جلسة مستأنفة لدورته غير العادية يوم 27/1/2008 للتباحث حول نتائج الجهود المبذولة لتنفيذ خطة الحل المتكاملة للأزمة اللبنانية، والتي سبق للمجلس أن أقرّها في بيانه رقم 113 بتاريخ 5/1/2008. واستعرض المجلس ما جاء في تقرير الأمين العام حول مهمته في لبنان، واستمع إلى التقييم الذي قدّمه حول نتائج تلك المهمة وتوصياته لمواصلة المساعي العربية لتنفيذ المبادرة. وعبّر المجلس عن قلقه البالغ من استمرار حدة هذه الأزمة وتداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار لبنان. وبعدما تداول المجلس في مختلف المستجدات والأبعاد المحيطة بالأزمة اللبنانية والعقبات التي لا تزال تعترض تنفيذ المبادرة العربية، وخاصة التباعد الكبير بين موقفي الأكثرية والمعارضة في ما يتعلق بنسبة تمثيليهما في حكومة الوحدة الوطنية، خلص المجلس إلى إقرار ما يلي: 1 ـــ تأكيد الإجماع العربي على الالتزام بالبنود الواردة في المبادرة العربية نصاً وروحاً، والعزم على مواصلة الجهود لتنفيذ هذه المبادرة. 2 ـــ الإشادة بالجهود التي بذلها الأمين العام وحث جميع الأطراف اللبنانية على التجاوب مع مساعيه، والاستمرار في اللقاءات التي بدأت بين أقطاب الأغلبية والمعارضة بدعوة من الأمين العام لتنفيذ بنود هذه المبادرة المتكاملة، ودعوتها إلى: أ ـــ إنجاز انتخاب الرئيس التوافقي العماد ميشال سليمان في الموعد المحدد لجلسة الانتخاب في 11/2/2008. ب ـــ إجراء المشاورات للاتفاق على أسس تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. ج ـــ بدء العمل على صياغة قانون جديد للانتخابات النيابية فور تشكيل الحكومة. 3 ـــ قيام الأمين العام بمعالجة نسب التمثيل في الحكومة مع الطرفين المعنيين في اجتماع الأطراف اللبنانية المشار إليها، ودعم جهود الأمين العام في مساعدة تلك الأطراف على الوصول إلى حل توافقي في ما بينها. 4 ـــ في ضوء الخلافات التي يشهدها لبنان، يوصي المجلس كافة القوى السياسية اللبنانية بالانطلاق من العناصر الرئيسية التي جاءت في البيان الوزاري للحكومة الحالية بهدف الاتفاق حول التوجهات العامة لعمل الحكومة المقبلة. 5 ـــ بحث إمكانية توفير الضمانات والتطمينات المتبادلة بين الفرقاء اللبنانيين للمساهمة في بناء الثقة، بما في ذلك التفاهم على استمرار حكومة الوحدة الوطنية. 6 ـــ التحذير من مغبّة تصعيد مظاهر التوتر في الشارع وتصاعد حدة الحملات الإعلامية، ودعوة كافة الأطراف إلى الالتزام بضبط النفس درءاً للفتنة ووقف حدة التوترات بما يسمح بمواصلة المساعي لتنفيذ المبادرة العربية في مناخ إيجابي. 7 ـــ إبقاء جلسات المجلس مفتوحة لمتابعة المستجدات».