أفرجت السلطات السورية، أمس، عن أحد أعضاء «المجلس الوطني لإعلان دمشق» المعارض عدنان مكية، بعد ثلاثة أيام من اعتقاله. وأوضحت «المنظمة الوطنية لحقوق الانسان»، في بيان، أن السلطات أفرجت عن مكية (47 عاماً) الذي لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، والذي اعتقل في محل لبيع الالبسة يعمل فيه «من دون أية تبعات، واكتفت بالتحقيق معه واستجوابه على خلفية نشاطه في إعلان دمشق، ومشاركته في اجتماع المجلس الوطني لإعلان دمشق في 12 كانون الاول» الماضي. أضافت المنظمة أن 12 عضواً آخرين من «المجلس الوطني لاعلان دمشق» ما زالوا قيد الاعتقال. في هذه الاثناء، أعلنت منظمة «هيومان رايتس واتش» الحقوقية غير الحكومية، أن السلطات السورية تعامل المعتقلين السياسيين «وكأنهم مجرمون، لمجرد أنهم يدعون إلى الديموقراطية والتغيير السلمي». أضافت المنظمة أن ثمانية من المعتقلين الاثني عشر أكدوا لقاضي التحقيق أنهم ضربوا أثناء استجوابهم، وأرغموا على توقيع اعترافات كاذبة.