حدث واتجاه...إقليمي

مذبحة غزة وتهديدات أبو الغيط

المذبحة الإسرائيلية مستمرة في قطاع غزة وعدد الشهداء يتصاعد كل يوم بينما يتواصل الضغط الأميركي ـ الإسرائيلي لإحكام طوق الحصار ويستمر بالتوازي تفاعل تقرير فينوغراد داخل المستوى السياسي الإسرائيلي:

1 – فصائل المقاومة الفلسطينية عززت من قدرة الردع التي تتحرك بها لمجابهة عمليات القتل والتدمير المتواصلة وأطلقت مزيدا من المواقف السياسية التي تحمل الحكومات العربية مسؤولية كسر الحصار والعقوبات الجماعية وبصورة خاصة توجه الخطاب إلى مصر الموضوعة تحت الضغوط وحيث أثار الاستهجان كلام وزير خارجيتها أبو الغيط عن كسر الأرجل في تهديد موجه صراحة إلى الفلسطينيين الذين قد يغامرون بفتح ثغرات في جدران الحصار وسط إجراءات مشددة بدأت تظهر في سيناء لمنع أي تكرار لما حصل في اجتياح جدار رفح.

2 – النقاش الإسرائيلي حول تقرير فينوغراد يستمر وتتوسع دائرته وهي تطال في جانب أساسي منها موقف وزير الدفاع ايهود باراك الذي أعلن أن لديه خطة لإعادة تأهيل الجيش وسد الثغرات التي كشفها التقرير في حين تكثر التحليلات والتعليقات الإسرائيلية التي تتحدث عن تدخل مباشر في صياغة التقرير وخلاصاته لحماية اولمرت ومنع سقوط حكومته وهو ما رددته وسائل إعلام إسرائيلية في السابق وبالتحديد خلال زيارة بوش إلى المنطقة.

3 – ما تزال حظوظ الحوار الفلسطيني الداخلي ضعيفة في غياب أية مساعي عربية جدية ومع التوتر الذي ظهر في الموقف المصري من غزة تحت تأثير الطلبات الأميركية والإسرائيلية المتزايدة.

الصحف العالمية والعربية:

*ذكرت صحيفة "أمروز" الإيرانية ان ثلاثة من كبار المسؤولين الإيرانيين الذي ينتمون الى التيار المحافظ على الاقل اجروا على محادثات مع كبار المسؤولين في النظام المصري بمن فيهم الرئيس حسني مبارك. وكان ممثل المرشد في مجلس الامن القومي علي لاريجاني قد زار القاهرة قبل عدة اسابيع وتباحث مع المسؤولين المصريين بشأن اعادة العلاقات الثنائية. واشارت الصحيفة الى ان المراقبين يعتقدون ان السبب الرئيسي وراء تغيير حكومة احمدي نجاد سياستها المعادية لنظام مبارك ووصفه بانه الجناح الايسر لجسد الامة الاسلامية حيث يمثل النظام الايراني الجناح الايمن لهذا الجسد - حسب قول رئيس مجلس الشورى- هو مسير الملف النووي وسعي ايران الى الابقاء على دعم مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية المصري محمد البرادعي لموقف ايران وعدم الموافقة على ابقاء الملف النووي في مجلس الامن الدولي.

*اعتبرت صحيفة "ملي" الإيرانية الأسبوعية ان أكثر من 350 شخصية سياسية وثقافية داخل إيران رفعوا رسالة مفتوحة إلى حكومة احمدي نجاد اعترضوا فيها على ما وصفوه بالسياسة غير الفاعلة لهذه الحكومة في المجالين الداخلي والخارجي. وأشارت الصحيفة إلى ان جاء في الرسالة التي وقعها سياسيون بارزون مثل موسوي خوئيني وابراهيم يزيدي وهاشم اغاجري وعزة الله سحابي وأعظم طالقاني وشيرين عبادي ومحسن كديور وغيرهم ان حكومة احمدي نجاد هي أكثر الحكومات مساومة على القضايا الوطنية المهمة على الرغم من شعاراتها البراقة وغير العملية في كل المجالات.

*رأت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها ان انابولس لم يكن أول الوعود للفلسطينيين ولن يكون آخرها. فكثيرة هي الوعود الغربية سواء لتحقيق الدولة الفلسطينية، أو لتخفيف المعاناة عن الفلسطينيين، وهي تنتهي دائما إما بالنكران، أو بالتجاهل، فتخفيف المعاناة صار تجويعاً وحصاراً، أما الدولة الفلسطينية فهي مزيد من المطالبة بتنازلات عن الحقوق الأساسية للفلسطينيين.

*رأت صحيفة البيان في افتتاحيتها انه مع عودة الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى، إلى بيروت؛ تكون المبادرة العربية، لحلّ الأزمة اللبنانية أمام فرصتها الثانية والأخيرة. نجاحها رهن بمدى تجاوب الأطراف اللبنانية معها. فهم المعنيون أولاً وأخيراً بها؛ من دون إغفال الاعتبارات الأخرى، المتداخلة بالوضع اللبناني. وأشارت الصحيفة إلى ان الإخفاق في تعويمها لا يضع ،فقط، نهاية لها؛ بل أيضاً يعيد الأمور إلى نقطة الصفر؛ مع كل ما يختزنه ذلك من ارتفاع لبارومتر الاحتقان وتجذير لحالة الفراغ ومخاطرها.

*اعتبرت صحيفة الوطن السعودية في افتتاحيتها ان سياسة الحصار الإسرائيلي والدولي وقطع الماء والكهرباء والغذاء والدواء عن قطاع غزة لم تؤد إلا لمزيد من المآسي الإنسانية التي زادت من مشاعر الإحساس بالظلم لدى أبناء القطاع. وأشارت الصحيفة الى ان سياسة القتل والتوغل اليومي للجيش الإسرائيلي لم تؤد إلا إلى مزيد من الضحايا الفلسطينيين ومزيد من الصواريخ الفلسطينية على جنوب إسرائيل، ولم يؤد الانقسام الفلسطيني إلا إلى رفع وتيرة المعاناة لدى أبناء الشعب الفلسطيني وفقدان الأمل في إيجاد حل وشيك لأزمتهم ومعاناتهم.

*ذكرت THE GUARDIAN (يومية بريطانية، أغلبية برلمانية) انه عند الانتهاء من لقاءاتها مع رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ووزير الخارجية ديفيد ميليباند شددت وزيرة الدولة الأميركية كونداليزا رايس على أهمية معركة أفغانستان بالنسبة لحلف شمالي الأطلسي، وفي المقابل، أعلنت السيدة رايس بأن الرئيس ساركوزي سيرسل 1000 جندي إضافي.

*اشارت صحيفة LE MONDE (يومية فرنسية) ان وزير الداخلية الفرنسي ميشال أليوت ماري أعلن توسيع شبكة البحث عن الأشخاص المطلوبين وذلك بالوصول إلى الملفات الخاصة بركاب الرحلات الجوية بموجب قانون التوجيه والبرمجة للأمن الداخلي. ولفتت الصحيفة الى انه في الوقت الحالي يُتبع هذا الإجراء في مطارات شارل ديغول وأورلي وماريغان في مارسيي على الركاب القادمين من الدول الخمسة التالية: أفغانستان، إيران، باكستان، سوريا واليمن.

حوارات فضائية

*الفضائية السورية. تغطية إخبارية.

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلّم ان المباحثات شملت العلاقات الثنائية المتطورة القائمة بين سورية والنمسا والأوضاع الراهنة في المنطقة وخصوصاً في الاراضى العربية المحتلة وعملية السلام والوضع في لبنان والعراق. قالت أورسولا بلاسنيك، وزيرة خارجية جمهورية النمسا ان سورية قوة إقليمية مهمة ولديها الكثير من الإمكانيات بفضل ما تتمتع به من تعددية ثقافية ودينية مهمة، وهذا ما يمكّنها من لعب دور فعال في المنطقة.

أخبار الفضائيات:

*قناة العالم. تغطية إخبارية.

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ان التصريحات التي أطلقها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ضد البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا قيمة لها ولن تبعث على القلق.

حدث و اتجاه... لبناني

شبح المواجهة وفصول المبادرة

توزع المشهد السياسي والإعلامي اللبناني بين المساعي المتجددة لأمين عام الجامعة العربية عمرو موسى وموجة عالية من التصعيد والتوتر حركتها كلمة النائب سعد الحريري التي وصفها معارضون بأنها كانت حافلة بالتحدي وبالتهديد بالتصادم ومشحونة بمواقف ذات دلالات إقليمية ضد سوريا وإيران وبدت تتويجا لحملة شارك فيها أقطاب الموالاة على التوالي منذ عودة النائب وليد جنبلاط من زيارته إلى السعودية.

مصادر الموالاة ترفض التوصيف المعارض وتقول ان مناسبة ذكرى اغتيال الرئيس الحريري ستكون فرصة إثبات قوة تحالف 14 آذار وتجزم بان الرسائل التي يوجهها قادة هذا التحالف تهدف إلى تأكيد أن هذا التحالف لن يقدم تنازلات إضافية وأن اعتقاد المعارضة بتغيير في التوازنات الإقليمية لصالح حشر الأكثرية وإضعافها هو وهم وانه حين ستباشر المحكمة عملها في جريمة اغتيال الحريري سيكتشفون أنهم أضاعوا فرص التفاهم التي قدمت لهم. أبرز المؤشرات:

1 - موسى يواصل زياراته للقيادات اللبنانية ويستعد لترتيب لقاء جديد بين الموالاة والمعارضة بينما يجري التداول صحافيا بصيغ رقمية متعددة لحكومة الوحدة الوطنية يتردد انه يحملها هذه المرة.

2 – كلام الحريري وتلويحه بالمواجهة اعتبر عند المعارضة وفقا لتعقيب صدر عن العماد ميشال عون بمثابة دعوة للحرب وأبرزته بعض وسائل الإعلام بمثابة نعي للمبادرة العربية بينما قللت وسائل أخرى من المضمون التصعيدي لخطاب الموالاة بوصفه أداة حشد في مهرجان 14 شباط وقد أجرى إعلاميون مقارنة بين اللغة الهادئة والرصينة للقاء السيد نصرالله والعماد عون ولغة التصعيد والتهديد التي تعتمدها قوى الموالاة بدون استثناء.

3 – أثار كلام الحريري ومن قبله كلام جنبلاط أسئلة كثيرة عن حقيقة الموقف السعودي في لبنان حيث يبدو من نبرة زعيم تيار المستقبل أن موقف المملكة ليس على النحو الذي وصفه فيه السفير السعودي في بيروت في تصريحه الذي اعتبر نفيا لما نقله جنبلاط عن الملك عبدالله خصوصا وأن صفة الحريري في علاقته بالسعودية تسمح باعتبار مواقفه صدى رسميا لمواقف المملكة وسياسات قيادتها.

4 – الإعلان السوري عن الدعم المستمر لمساعي الجامعة في لبنان وعن العمل لتنقية الأجواء العربية بصورة تعاكس المناخ الذي تشيعه أوساط موالية في لبنان وبعض وسائل الإعلام السعودية التي تصعد من حملاتها ضد سوريا.

الصحف اللبنانية:

*قالت الصحف الصادرة صباح اليوم في بيروت أن التصريحات التي أعقبت عودة عمرو موسى الى لبنان قد أشاعت الأمل بنجاح المبادرة العربية رغم التكتم من الأمين ‏العام للجامعة، فكلام وزير الخارجية فوزي صلوخ عن عصا مخفية يحملها معه موسى، فضلا عن ‏كلام السفير الإيراني عن أن موسى يحمل شيئا جديدا، أضفى هذا الأمل الذي تبخّر بعد سماع ‏اللبنانيين الخطاب الناري الذي أطلقه النائب سعد الحريري منتقدا النظامين السوري ‏والإيراني حيث دعا اللبنانيين للنزول الى ساحة الشهداء في 14 شباط لرفع الصوت عاليا ضد ‏الإمساك بقرار لبنان، و"لنؤكد ان المحكمة الدولية آتية وان طريق رئاسة الجمهورية تمر من ‏بيروت ومن المجلس النيابي اللبناني ولا تمر من دمشق او من طهران او من أي عاصمة في ‏العالم".‏ وتساءلت صحيفة الديار عما إذا كان الخطاب ألتصعيدي للحريري مرتبط بجولة الفيصل على أوروبا؟. أما صحيفة الأخبار فاعتبرت أن نار 14 آذار تحرق مبادرة موسى!، مشيرة الى ما قاله العماد ميشال عون تعليقا على خطاب الحريري بالأمس "يدعو إلى الحوار ويبلغنا أنه ذاهب إلى الحرب".

ورأت الصحيفة أن الخطاب قد تضمّن هجوماً غير مسبوق على المعارضة بما يتجاوز الخلاف السياسي، وصولاً إلى خلق مناخ لا يوحي بأن ما يمثّله الحريري يريد تسوية سريعة. وهو ما انعكس على محادثات الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الذي باشر أمس سلسلة من الاتصالات لفحص إمكان إيجاد مخرج للأزمة المتمحورة برأيه حول البند الثاني من المبادرة الذي يتناول ملف الحكومة المقبلة. ونقلت الأخبار عن مصادر مطلعة أن موسى جاء في مناخ لا يوحي بقرب تحقيق انفراج. وبرغم أنه لم يتحدث تفصيلاً عن اجتماعه مع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد ولش قبل مجيئه إلى بيروت، فإن قوى المعارضة شبّهت اللحظة بما حصل في فرنسا يوم انطلقت مبادرة الحوار بين عون والحريري، حيث تبيّن أن تدخل ولش ثم رئيسته كوندوليزا رايس أدى إلى تعطل المبادرة، مشيرة الى أن المصادر قالت إن موسى حمل إلى اجتماعات عدة عقدها أمس مع قادة في المعارضة والموالاة، أفكاراً جديدة عن البند الحكومي بينها ما يدعو الى خفض حصة المعارضة الى 9 مقاعد وحصة الموالاة الى عشرة مقاعد ورفع حصة رئيس الجمهورية الى 11 وزيراً، واقتراح آخر يدعو الى أن تتضمّن حصة رئيس الجمهورية وزراء يمثّلون سياسياً المعارضة أو الموالاة بما يحقق الضمانات بعدم سيطرة فريق على الحكومة. من ناحيتها صحيفة السفير قالت أنه لم يمض أكثر من ساعة على وصول طائرة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الى بيروت، حتى كانت "المبادرة العربية" تستشعر أنها ليست مهددة بالتعقيدات الإقليمية والمحلية، بل بالمخاطر المحدقة بالوضع اللبناني، في ظل احتدام عملية التعبئة السياسية التي بلغت ذروتها بالخطاب السياسي ألتصعيدي لرئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، لمناسبة الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري.

واعتبرت الصحيفة أنه فيما كانت كل محاولات فتح أبواب المقايضات في المنطقة تصطدم بجدار أزمة الثقة المتفاقمة بين دمشق والرياض، فإن هذا الاحتدام الإقليمي سحب نفسه، على ما يبدو، ليس على القمة العربية المهددة أصلا، بل أيضا على علاقات طهران والرياض، وجاءت الترجمة المباشرة لذلك في خطاب النائب الحريري وتصويبه النار سياسيا مرات عدة على إيران، داعيا اللبنانيين الى خوض "مواجهة مباشرة ومكشوفة" مع المشروع الإيراني السوري وأدواته المحلية، وقال "إذا كان قدرنا المواجهة فنحن لها"!

أخبار المرئي في لبنان:

*اهتمت مقدمات نشرات التلفزة اللبنانية بالمواقف التي أطلقها أمس النائب سعد الحريري في كلمته، والتي تضمنت هجوماً على المعارضة والدعوة للمشاركة في الذكرى الثالثة لاغتيال والده رفيق الحريري، وقالت قناة المنار ان اللبنانيين استمعوا اليوم إلى مزيد من الخطابات التصعيدية التي توعدتهم بالمواجهة او استحضرت اعداء جددا للبنان ووصفت المعارضة بالارهاب، ليأتي ذلك استكمالاً لما بدأه النائب وليد جنبلاط بعد عودته من السعودية والذي رافقَه توتر على خط الرياض دمشق، في ظل محاولات لاحباط استضافة العاصمة السورية القمة العربية المرتقبة، حيث كان لافتاً تحرك وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل بعد القاهرة صوب باريس ولقاؤه الرئيس نيكولا ساركوزي.

واعتبرت قناة الجديد NTV ان اولى ترجمات التصعيد السعودي نفذّها بإتقان النائب وليد جنبلاط، واستكملها اليوم رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، مقدماً خطاباً يصلح للمواجهة في المرحلة المقبلة، حتى لو تطلّب الامر العودة الى خيار النصف زائد واحد. الحريري الذي شعر انه امام فيلم سوري ايراني طويل سينتهي حكماً بفوز البطل، كان يلقي خطابه من خلال فيلم اميركي سعودي قصير، حدوده الدنيا الصبر الى حزيران موعد استدعاءات المحكمة الدولية وسماع صرير الاسنان. ورأت الشبكة الوطنية للإرسال NBN ان موسى عاد ولكن الصمت الذي عاد به لا يتناسب مع الصخب الهائل الذي تضج به الساحة الداخلية اللبنانية بفعل الخطاب عالي النبرة لفريق السلطة الذي يتوسل ذكرى وطنية بحجم ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري للضرب على وتر الشحن والتحريض وللاتهام والتهويل والوعيد وفق ما جاء بالجملة في بيان قوى الرابع عشر من شباط بالامس واستُكمل اليوم بالمفرق على ألسنة قيادات صف اول وثاني وثالث وعاشر.

واعتبرت قناة otv (قريبة من التيار الوطني الحر) انه على بعد كيلومترات قليلة من حيث سلّم والده مفتاح العاصمة اللبنانية الى متصرّف عنجر غازي كنعان، شنّ الحريري الشاب هجوماً دون كيشوتياً لافتاً على دمشق، وذلك بعد ثلاثة اعوام على توديع عمته لجيشها بالقول: "الى اللقاء سوريا". ولم ينسى ختاماً دعوة البطريرك الماروني لمشاركته احتفاله العظيم بعد أسابيع قليلة على إلغاء حكومة قريطم للجمعة العظيمة. واعتبرت المؤسسة اللبنانية للإرسال lbc انه إذا كان الجميع نعى مهمة عمرو موسى قبل وصوله إلى بيروت فهل جاء الامين العام لدفن جثة المبادرة العربية التي تعيش في غرفة العناية منذ الخلاف في اجتماع الوزراء في السابع والعشرين من الشهر الفائت ام انه أجرى تعديلاً على الاولويات للالتفاف على العقد السابقة والمستحدثة؟ صحيفة الرأي الكويتية كشفت ان موسى ينوي حض طرفيْ الأزمة على انتخاب فوري للعماد سليمان ثم تعويم طاولة الحوار الوطني التي انعقدت في العام 2006 بغية التوصل الى اتفاق سياسي ينتج حكومة وحدة وطنية بمعزل عن نسب التمثيل فيها. وقالت قناة المستقبل ان الحريري وصف مفهوم المعارضة للشراكة السياسية والوطنية بأنه مفهوم يلغي عملياً مبدأ المشاركة ويفتح الباب على أزمة مفتوحة وقال ان المشاركة الحقيقية تكون على كل مستويات القرار الوطني وتنطلق من مسلمات اتفاق الطائف وتقدم إلى اللبنانيين فرصة لتعزيز النظام الديمقراطي توفر مقومات الرعاية الكاملة لدور الجيش والأجهزة الأمنية على كل الأراضي اللبنانية.

حورات المرئي في لبنان:

*المؤسسة اللبنانية للإرسال lbc. البرنامج "كلام الناس".

قال رئيس تحرير صحيفة الديار شارل أيوب انه لم يتم حتى الآن أي بحث جدي في عملية اغتيال رفيق الحريري، لان كل هدفهم من التحقيق إسقاط النظام السوري ومحاصرته وإذا ثبت من خلال التحقيقات ان سوريا لها علاقة باغتيال الحريري عبر الأدلة الحسية سأقطع علاقتي بها. وتساءل أيوب كيف يمكن لسوريا ان تكون متحالفة مع اسرائيل وهي تقدم كل الدعم لحماس والمقاومة العراقية ولحزب الله. واكد ان تيار المستقبل يعمل عند الأميركيين وان الأكثرية سرقت البلد وكل الذين في الحكم الآن كانوا "أزلام" سوريا.

اعتبر النائب محمد الحجار للبرنامج نفسه أن كل اللبنانيين يجب ان يعرفوا من قتل رفيق الحريري لينالوا عقابهم، وان سوريا تضع كل العراقيل لمنع قيام الدولة في لبنان. ولفت الحجار إلى ان هدفنا ليس إسقاط النظام السوري بل الدخول إلى الحقيقة، وان السعودية قدمت كل الدعم للبنان.

إتجاهات " نشرة سياسية يومية تصدر عن جريدة أخبار الشرق الجديد. يمكنكم الإطلاع على مضامينها باللغتين الفرنسية والإنجليزيةكذلك على موقع الشبكة باللغتين السالفتي الذكر. كما يمكنكم تصفح التقرير الإقتصادي اليومي أيضا "مؤشرات" باللغتين العربية والإنجليزية على موقعنا