المحيط أعلن الرئيس الکوبي فيدل کاسترو اليوم الثلاثاء تخليه عن الرئاسة وقيادة القوات المسلحة بعد توليه هذا المنصب في کوبا لحوالي نصف قرن.

ونقل موقع قناة "العالم" الأخباري عن كاسترو قوله في بيان بهذا الشأن نشره الموقع الألکتروني لصحيفة "جرانما" الرسمية :" إلى مواطني الأعزاء الذين شرفوني بانتخابي عضوا في البرلمان ، أكتب إليكم لأقول إنني لا أتطلع ولن أقبل، وأكرر لا أتطلع ولن أقبل منصبي رئاسة مجلس الدولة ورئاسة أركان الجيش".

وكان کاسترو أكد في رسالة تليت في التلفزيون الکوبي في وقت سابق من شهرديسمبر/كانون الاول الماضي، أنه لا ينوي التمسك بمهماته الرسمية وقطع الطريق أيضا على أشخاص أصغر سنا.

وکتب الرئيس الکوبي(81 عاما) والمبتعد عن الحکم جراء المرض:" إن أولى واجباتي تقضي بألاّ اتمسك بمهماتي وألاّ اقطع الطريق أيضا على أشخاص أصغر سنا، لکنها تدعوني إلى تقديم تجاربي وأفکاري التي تأتي قيمتها المتواضعة من الحقبة الاستثنائية التي کان مقدرا لي أن اعيشها".

وكانت تلك، هي المرة الاولى منذ تخليه عن السلطة مؤقتا لشقيقه راؤول العام الماضي، يلمح فيها فيدل کاسترو إلى إمکان تخليه عن کل صلاحياته او جزء منها.

وقال الرئيس الکوبي ،في ذلك الوقت، ضمن اشارة إلى الوضع الکوبي الداخلي:" إن اعتقادي العميق هو أن الاجوبة على المشاکل الراهنة للمجتمع الکوبي. تتطلب مزيدا من الاجوبة المختلفة لکل مشکلة ملموسة غير تلك الموجودة على رقعة الشطرنج".

واضاف:" لا يمکن اهمال اي تفصيل، ولن تکون الطريق سهلة اذا تعين على الذکاء البشري أن يسيطر على غرائزه في مجتمع ثوري".