أكد مساعد وزير الدفاع والطيران المفتش العام للشؤون العسكرية السعودي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، خلال رعايته فعاليات اختتام تمرين «القائد المتحمس» في المنطقة الجنوبية، أن القوات المسلحة السعودية ستجري تدريبات في كل من باكستان ومصر.

وأوضح الأمير خالد أن هذا العام يعتبر بداية للتدريب المكثف الفعلي، إذ تم التحضير السليم الذي استمر من خمس إلى ست سنوات وشملت التمارين المشتركة القوات البرية والبحرية والجوية مع القوات الأخرى الصديقة، سواء عربية وإسلامية أم دولية، مبيناً أن ذلك يرفع الكفاءة القتالية لأي قوات مسلحة. الامير خالد بن سلطان يقطع شريط افتتاح مبنى المساعدات والتمارين في ابها امس. (واس)

وأضاف: «لقد شاهدتموني مع إخواني وأبنائي من القوات الجوية السعودية في أميركا للتدريب المشترك بطائرات سعودية موجودة هناك، وتأتي الآن في خميس مشيط لتدريب مشترك آخر مع القوات البرية الأميركية»، موضحاً ان هذا التمرين سيكون على مستوى فرقة، ولافتاً إلى «أن التقارير الواردة تؤكد الحماسة والجدية والروح المعنوية المرتفعة لتنفيذه على أكمل وجه».

واوضح الأمير خالد أن تمرين «القائد المتحمس» الذي استمر أربعة أسابيع جرى التخطيط له منذ ستة أشهر، مؤكداً «أن هذه التمارين تعكس مدى ما وصلت إليه قواتنا المسلحة من تميز وجاهزية عالية». وقال: «فليطمئن شعب المملكة العربية السعودية الى أن هناك قوات مسلحة تعمل وتتدرب وتطور نفسها بكل الدعم من خادم الحرمين الشريفين (الملك عبدالله) وولي العهد» وزير الدفاع والطيران المفتش العام الامير سلطان بن عبدالعزيز.

وفي رد على سؤال عن مدى الاستفادة من تمرين «العلم الأحمر» في الولايات المتحدة قال الامير خالد: «لقد استفاد المشاركون في هذا التمرين استفادة طيبة، والحقيقة أن الحرب الآن هي حرب عقول وحرب كومبيوتر وآلات، ولهذا لا بد من رفع مستوى قواتنا المسلحة في هذا الاشتراك الفعلي، وهناك تدريبات مقبلة في باكستان ومصر وعدد من الدول الشقيقة والصديقة».

وفي سؤال عن تمرين «سيف السلام» الذي سيجرى في منطقة تبوك، أوضح الأمير خالد أن التمرين مخطط له على أكمل وجه وأن الاستعدادات تسير على قدم وساق.

وكان في استقبال الأمير خالد لدى وصوله موقع التمرين رئيس هيئة الأركان العامة الفريق ركن صالح بن علي المحيا وقائد القوات البرية الفريق ركن حسين بن علي القبيل. كما كان في استقباله القائد العام للجيش الأميركي بالقيادة المركزية الأميركية الجنرال جيمس لوفليس وقائد المنطقة الجنوبية مدير التمرين اللواء ركن عمر بن حسن بابعير ورئيس بعثة التدريب الأميركية الجنرال هرنانديز.

وتوجه مساعد وزير الدفاع والطيران المفتش العام للشؤون العسكرية إلى مواقع القيادة والسيطرة والتقى عدداً من الضباط والأفراد، واستمع إلى إيجاز عن سير العمل في التمرين.

إثر ذلك توجّه الأمير خالد إلى الميدان حيث شاهد التطبيق الفعلي لمجريات التمرين وزار عدداً من الكتائب والألوية المشاركة فيه وهم يتعاملون مع أحدث الأجهزة والمعدات في مناخ تدريبي شبيه بالحقيقة.

من جهة ثانية، افتتح الأمير خالد أمس مباني مساعدات التدريب والتمارين في مدينة الملك فيصل العسكرية، وأزاح الستار عن اللوحة التذكارية لدى وصوله الى المدينة، ثم قص الشريط إيذاناً بافتتاح المشروع وتجول داخل المباني واستمع إلى شرح عن محتويات المشروع وما يضمه من مرافق تدريبية. كما اطلع على عدد من ورش العمل والفصول الدراسية ومعامل اللغات والحاسب الآلي وقاعات الاجتماعات والنشاط الثقافي.