نقلت صحيفة «واشنطن بوست» الاميركية عن مسؤولين عرب واميركيين، قولهم ان الولايات المتحدة والسعودية اطلقتا مؤخرا «حملة مشتركة للضغط على سوريا من اجل انهاء تدخلها في لبنان»، وان احد مظاهر هذه الحملة هو ارسال المدمرة «كول» وملحقاتها الى مقابل الساحل اللبناني. وأوضح المسؤولون ان الرئيس الأميركي جورج بوش والملك السعودي عبد الله «ناقشا الجهود المشتركة حيال سوريا» خلال زيارة بوش الى الرياض في كانون الثاني الماضي. وأضاف هؤلاء ان وزير الخارجية السعودية الامير سعود «ناقش تفاصيل هذه المسألة خلال لقاء في البيت الابيض في 15 شباط الماضي حضره بوش وشارك فيه نائب الرئيس ديك تشيني ووزيرة الخارجية كوندليسا رايس ومستشار الامن القومي ستيفان هادلي». وذكر المسؤولون ان الطرح دفع نحو نقاش جدي داخل الادارة «التي حجبت خطتها هذه عن حلفاء اوروبيين وعرب اساسيين». كما نقلت الصحيفة عن مسؤول في الادارة الاميركية قوله «من المرجح ان ينظر السوريون الى هذه المسألة من منطلق الخطوات التي نتخذها في سبيل الحد من تصرفهم غير المساعد في لبنان». وكانت طهران نددت بارسال قطع من الأسطول الأميركي الى قبالة السواحل اللبنانية، وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني ان وصول المدمرة «كول» الى قبالة السواحل اللبنانية عمل استفزازي ويثير الشكوك والريبة.

مصادر
السفير (لبنان)