أعلن الفاتيكان، أمس، أن قمة إسلامية كاثوليكية ستعقد بين الرابع والسادس من تشرين الثاني المقــبل في روما، موضحا أن البابا بــندكت السـادس عشر سيستقبل المشاركين في الاجتماع الذي سيكون الأول من نوعه. وأوضــح الفاتيــكان، في بيان، أن المبــادرة، التي أطلق عليها اسـم «المنــتدى الكاثوليكي الإسلامي»، ستجمع على مدى ثلاثة أيام 24 عالما ورجل دين من كل جانب، في لقاء بعنوان «محبة الله، محبة القريب». وأعــلن الفاتــيكان عن ذلك في ختام يومين من الاجتماعات مع أكثر من 200 مســلم وقعوا التماسا للبــابا لبــدء هذا الحوار. ورأس الجــانب الفاتيكاني من الاجتماع التحضيري الذي اختتم، أمس، رئيس المجلس الرسولي للحوار بين الأديان الكاردينال جون لويس توران، وقاد المسلمين رئيس الصندوق الأكاديمي الإسلامي في بريطانيا الشيخ عبد الحكم مراد. وقال نائب رئيــس الطائفة المسلمة في إيطــاليا يحيى سيرجــيو ياهي «يتعين علينا تحديث الحوار في أعقاب النجاحات العظــيمة التي حققها الكرســي الرسولي الخاص بالبابا يوحنا بولس الثاني»، مضــيفا «الإرهـاب شيء يتعين مناقشــته... يتعين على جميــع الزعــماء الدينيين أن يجددوا رســالة الســلام في دينهم. عنــدها ســيكون من الأيسر عــزل المتشــددين وتجنب الاستخدام الخـاطئ للدين». وأشار البيان إلى أن اجتماع تشرين الثاني سيكون «اللقاء الأول» للمنتدى الكاثوليكي الإسلامي. وستتناول الجلسة الأولى مواضيع «حب الله وحب الجار» و«الكرامة الإنسانية والاحترام المتبادل» و«الأساس اللاهوتي والروحي»، وسيتحدث البابا خلالها.