رأى رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية، سامي محمد الفرج، أن المواجهات في المنطقة آتية، وأن «الضربة الإسرائيلية للمفاعلات النووية الإيرانية ستكون بمثابة مظلّة تمتد لتظلّل دول الخليج من دون أي طلب منها (هذه الدول) أو بذل أي جهد أو تقديم أي معونة». وقال الفرج لصحيفة «السياسة» الكويتية «إن مثل هذه الضربة ترفع الحرج عن الكثيرين»، مشيراً إلى أن «واقعة الحرب إن هي وقعت في طهران، فستعيد إيران إلى العصر الحجري». ورأى أن «إيران إذا واجهت أميركا فسوف تُدمَّر نهائياً». وشدد على أن الحل في لبنان اقتصادي في المقام الأول وليس سياسياً ولا عسكرياً. وناشد اللبنانيين أن يعوا حقيقة مفادها أن إسرائيل لا يمكن أن تقبل بقاعدة إيرانية على حدودها من منظور (توازن الرعب). ورأى أن «أي سيناريو حرب مستقبلي سيبدأ بحزب الله والسوريين، فإن تقدمت إيران للدفاع عنهما فهنا سيكون السيناريو الذي سيُشعل الحرب الأكبر ويسمح بدخول أطراف أخرى»، مضيفاً: «لا أتوقّع من الدول العربية أكثر من التصريحات، لأننا لا نريد حرباً عامة مع إسرائيل».