يشهد قطاع غزة تصعيداً واضحاً في الأيام الأخيرة، بالتزامن مع تهديدات ’إسرائيلية’ بمحرقة جديدة . وقال الناطق باسم الخدمات الطبية العسكرية في غزة أدهم أبو سلمية إن حصيلة ضحايا التصعيد ’الإسرائيلي’ خلال شهر كانون الأول الحالي بلغت 13 شهيداً وأكثر من 33 جريحاً .

وقال المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة إن التصعيد الأخير في غزة لعب بالنار، مضيفاً ’على العدو أن يدرك أن تصعيد العدوان لن يقابل بالصمت وأن الهدوء من جانب القسام ليس ضعفاً أو خوفاً بل هو تقدير للموقف’.

وشدد أبو عبيدة في مؤتمر صحفي عقده في غزة على أنه إذا أراد الاحتلال أن يختبر ردّنا فسيجد منا رداً قاسياً.

وأكد أن العدوان على غزة لن يكون نزهة أبداً، موجهاً حديثه لقادة الاحتلال إذا لم يكونوا قد فهموا مغزى رسائلنا في الأيام الماضية فسيصلهم المزيد منها، وعليهم أن يقرأوها بتمعن ودقة ليعلموا أن العجلة لن تدور إلى الوراء .

وأكد أنه لا توجد هدنة متفق عليها مع الاحتلال، بل هدنة ميدانية، في إشارة إلى ما أعلنه القيادي في حركة حماس محمود الزهار بشأن التزام الحركة بالتهدئة طالما التزمت بها ’إسرائيل’ .

وكانت الأمم المتحدة دخلت على خط التهدئة في قطاع غزة، إثر ارتفاع حدة التوتر بين ’إسرائيل’ وحركة حماس، وأعلنت أن الجانبين أكدا رغبتهما في تفادي التوتر، وهو ما أشارت إليه حماس صراحة بإعلانها التمسك بالتهدئة.

وقال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط روبرت سيري في بيان استمعنا الى رغبة واضحة من كل الأطراف المعنية بمنع تصعيد الوضع واحترام الهدوء، وأدعو إلى إنهاء أعمال العنف. وأضاف أنه ’يسعى مع مسؤولين آخرين بالأمم المتحدة إلى المساعدة في وقف تصعيد الوضع’.

وأدت الغارات الإسرائيلية على القطاع إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة من القطاع،وقال جيش الاحتلال إن هذه الغارات جاءت بعد إطلاق قذيفة هاون وصاروخ من القطاع على ’’إسرائيل’’ الجمعة