أصدرت رئاسة الجمهورية اللبنانية مرسوماً اعتبرت فيه الحكومة اللبنانية مستقيلة وتطلب منها الاستمرار في تصريف الأعمال ريثما تشكل حكومة جديدة.

وكانت حكومة الوحدة اللبنانية برئاسة سعد الحريري حلت نفسها دستورياً أمس، باستقالة وزراء المعارضة العشرة جبران باسيل وفادي عبود وشربل نحاس وسليم سعادة وإبراهيم دديان ومحمد فنيش وحسين الحاج حسن وعلي الشامي ومحمد جواد خليفة وعلي عبدالله، إضافة إلى ’الوزير الملك’ عدنان السيد حسين المحسوب على رئاسة الجمهورية، الذي قدم استقالته في بيان قال فيه إنها ’جاءت لتمكين المؤسسات الدستورية من تفعيل حكومة جديدة تلبي طموحات اللبنانيين في الوحدة الوطنية والاستقرار’، ما يعني أن الحكومة أصبحت مستقيلة حكماً بعد استقالة ثلث عدد أعضائها زائدا واحداً. يأتي هذا التطور بالتزامن مع لقاء الحريري الرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن.

وكشفت مصادر مقربة من الحريري أنه قد يعود اليوم إلى بيروت بعد أن قطع زيارته إلى الولايات المتحدة، ومن المرجح أن يلتقي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، بعدما بادر الأخير إلى التواصل مع السعوديين والقطريين والسوريين والأتراك لتدارك الأوضاع في لبنان.