فيما دعا الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله السوريين إلى ’الحفاظ على بلدهم ونظامهم المقاوم والممانع’. وجه وزير الخارجية السوري وليد المعلم سؤالاًَ إلى السفراء العرب في سوريا ’اين الأشقاء’. ليذكر خلال لقاء مطول جمعه مع السفراء العرب’ بأن سورية لم تتأخر إطلاقاً في مساندة أي قطر عربي في قضاياه’ و’بأن سورية قيادة وشعبا لديها عشم بأشقائها العرب ألا ينفردوا بها قطراً بعد قطر’. مكرراً ’كلنا معرضون’.

في هذه الأثناء أعلنت مصادر حقوقية سورية أمس، أن سوريين تظاهروا ليل أمس في وقت متزامن في عدة محافظات.

من جهته أشار الأمين العام لحزب الله خلال احتفال لمناسبة الذكرى الحادية عشرة لانسحاب اسرائيل من لبنان، أن الفارق بين سورية والدول العربية الأخرى التي تشهد تحركات شعبية أن الأنظمة الاخرى مثل البحرين لم تقتنع بالإصلاح، بينما الرئيس بشار الأسد مؤمن به وجاد .

وفي احتفال شعبي حاشد أقامه الحزب أمس في بلدة النبي شيت في البقاع شرق لبنان دعا نصرالله السوريين إلى الحفاظ على بلدهم ونظامهم المقاوم والممانع واعطاء المجال للقيادة السورية بالتعاون مع كل فئات شعبها لتنفيذ الاصلاحات المطلوبة.

وقال ’كل المعطيات والمعلومات حتى الآن ما زالت تؤكد أن الأغلبية من الشعب السوري ما زالت تؤيد هذا النظام وتؤيد الأسد، ومن العناصر المكونة لموقفنا أن إسقاط النظام في سورية مصلحة أمريكية - اسرائيلية يريدون إسقاط النظام واستبداله بنظام على شاكلة الأنظمة العربية المعتدلة’.

كما نفى نصرالله شائعات عن وجود قناصين لحزب الله في مصراتة أو حمص وقال ’الحمد الله لم يحصل أي عمل عسكري في البحرين ليتهم حزب الله . موضحاً’الى الآن أقول لكل الكذابين في العالم العربي من فضائيات وصحف ومواقع يكتبون بفلوس فيلتمان، إن التدخل العسكري في أي بلد من البلدان العربية ليس مسؤوليتنا ولكن إذا ذهبنا في أحد الايام لأي ساحة قتال نملك الجرأة لنقول في أي ساحة نقاتل ونستشهد’.

ودعا نصرالله أمام الالاف من انصاره المحتشدين امام شاشة عملاقة يخطب عبرها، لبنان إلى ’رفض أي عقوبات تسوقها امريكا والغرب ويريدان من لبنان الالتزام بها ضد سورية’.

في الغضون، عتب الوزير المعلم على الأشقاء العرب لعدم إظهارهم التضامن مع سورية ’أقول إننا عاتبون على أشقائنا العرب من باب المحبة والأخوة على الأقل، أن يظهروا تضامنهم مع سورية في مواجهة هذه العقوبات بشكل يظهر أننا أصدقاء خصوصاً في أوقات الضيق’.

السفير القطري في دمشق زايد بن سعيد الخيارين، عبر عن تمنياته ’العميقة’ في أن ’تعدي الأزمة في سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد’ مكرراً التذكير بالعلاقة ’الخاصة التي تجمع قيادتي البلدين كما الشعبين’.

مقتل 3 رجال أمن سوريين في كمين قرب حمص

ميدانياً، ذكر مصدر رسمي سوري أمس، أن 3 من عناصر الأمن قتلوا عندما نصبت ’مجموعة مسلحة’ كميناً لهم قرب مدينة حمص.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية سانا عن مصدر عسكري أن دورية لقوات الأمن تعرضت لكمين نصبته مجموعة مسلحة قرب مفرق قرية الغجر بحمص، ما أدى إلى مقتل 3 عناصر .

وأعلنت مصادر حقوقية سورية أمس، أن سوريين تظاهروا أمس، في مناطق متفرقة في البلاد في وقت متزامن، ففي حي الميدان في دمشق تجمع العشرات أمام جامع الحسن عقب درس ديني لخطيب الجامع المستقيل الشيخ محمد كريم.

وقالت المصادر إن العشرات تجمعوا في مدينة حماة في تظاهرة ليلية وهتف المتظاهرون للحرية ولدرعا وبانياس .

وفي حلب، قال ناشط إن تظاهرة مسائية خرجت من جامع عمار بن ياسر في شارع النيل رددت هتافات تدعو إلى الحرية وتحيي الشهداء الذين سقطوا في أحداث شهدتها مدن سوريا خلال الشهرين الماضيين، وقامت قوات من الشرطة والأمن بمنع المظاهرة وتفريق المشاركين

لجنتان لإصلاح القضاء ووضع قانون للإعلام

على صعيد آخر، عقدت اللجنة المكلفة صياغة استراتيجية متكاملة لإصلاح الجهاز القضائي في سوريا اجتماعها الأول، واستعرضت مهامها لا سيما مراجعة وتعديل ما يلزم من القوانين والأنظمة، وبحثت اللجنة وضع الأسس الضامنة لاستقلال القضاء واقتراح الآليات اللازمة لتنظيم المؤسسة القضائية .

من جهته، قال وزير الإعلام السوري عدنان محمود إن لجنة إعداد قانون الإعلام الجديد ستنتهي من عملها خلال شهرين، من أجل صياغة قانون جديد متكامل يشمل مختلف وسائل الإعلام .

وأضاف أن اللجنة شكلها مجلس الوزراء في إطار متابعة واستكمال الخطوات والإجراءات التي تقوم بها الحكومة في مجال عملية التطوير والإصلاح، وتضم مجموعة من الاختصاصيين .