الكاتب : روله السلاخ

استطاع مصرف التسليف الشعبي من خلال حملة دعم الليرة السورية الحصول على ايداعات بحدود 200 مليون ليرة سورية.

وبالتالي هذه الحملة كان لها أثر ايجابي نتيجة السياسات التي اتخذتها الحكومة مؤخرا ومصرف سورية المركزي باتجاه رفع أسعار الفائدة نتيجة الظروف الحالية وأدت إلى سحوبات تراوحت بين 5-10 % في المصارف العامة وبنسبة أكبر في المصارف الخاصة.

كذلك فالقرارات الصادرة أدت إلى التوقف عن سحب الودائع وزادت من حركة الإيداع وتفاوت حركة الإيداع حيث زادت الودائع لأجل لأن معدل الفائدة المعطى لها هو 9% وأصبح يدر عائدا أكبر من أي استثمار آخر وبالتالي ساهم ذلك في استقرار الودائع يشار إلى أنه في مثل هذه الأوقات يصبح الإقراض يتم بنسب فنية تفرضها السلطات النقدية الغاية منها الحفاظ على سلامة الوضع المصرفي ليبقى قويا ومتماسكا بما يعزز وضع السيولة والتركيز على أولويات تنموية في الإقراض تدعم الإقراض لمشاريع كثيفة العمالة تنسجم معها سياسات الإقراض وهذا ما يجعل المصارف تتشدد كثيرا في منح القروض.

وأثمرت جهود دعم الليرة السورية في مصرف التسليف الشعبي عن فتح حسابات جديدة وحصول 2600 مالك لشهادات الاستثمار بقيمة تقارب 26 مليون ليرة سورية خلال أسبوع واحد وبالنسبة للودائع فهناك 950 مودع جدد بمبالغ قاربت 200 مليون ليرة سورية ومعظم المودعين هم من صغار المدخرين والحملة مستمرة ومن المتوقع أن تزداد الودائع بشكل ملموس خلال الأيام القليلة القادمة.