اعترضت وزارة الخارجية الأمريكية على سعي مجلس الشيوخ استصدار قانون يقضي بتعيين عدد محدود من الفلسطينيين الذين يتمتعون بصفة "لاجئين". منطلقا من مبدأ أنه لايمكن اصدار أحكام لاتخص سوى المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين, أشار مساعد وزيرة الخارجية, توماس نيدس في رسالة بتاريخ 24 أيار-مايو 2012, إلى وجود حوالي 5 مليون لاجيء فلسطيني, يستفيدون من مساعدات وكالة غوث اللاجئين (أونروا).

هذا يعني أن وزارة الخارجية قد أقدمت على كسر أحد المحظورات التي دامت ستين عاما. فهي تعترف, حتى في ظل غياب أي تسوية للمسألة الفلسطينية, أن صفة "لاجيء" لاتشمل فقط الفلسطينيين الذين تم طردهم من ديارهم عام 1948, (وكان عددهم لايزيد عن 750 ألف نسمة), و عام 1967, بل أيضا ذريتهم دون حد لعدد الأجيال.

بمعنى آخر, فإن إدارة أوباما قد أقرت بتمتع 5 مليون فلسطيني بحق لاتراجع عنه بالعودة, طبقا للقانون الدولي, وهو توضيح الهدف منه الضغط على حكومة نتنياهو

المستندات المرفقة


(PDF - 742.1 كيلوبايت)