شرح عيسى الأيوبي مستجدات الوضع السوري، مركزا على مسألة الطائرة التركية التي أسقطت في المياه الإقليمية السورية و موضحا أن ليس ثمة خطأ من الجانب السوري بل استخدام لمنطق القانون الدولي حول السيادة والحدود وأن الخطأ هو من الجانب التركي سواء بحسن نية أة بسوء نية. ورغم أن تركيا لم تبد أي حسن نية تجاه سوريا لا ماضيا ولا حاضرا فإن الأمر يعود للأتراك للتحقيق والبحث عن أسباب هذا التصرف وتعميق البحث في الأزمة التركية الداخلية سياسيا وأمنيا وشعبيا، و ألقى الضوء على تشكيل الحكومة الجديدة و واقع مشاركة شخصيات من المعارضة الوطنية فيها بصفة وزراء و أن ذلك هو دليل دخول سوريا عتبة جديدة تتمثل بالديمقراطية ومشاركة الأطياف السورية المختلفة وأنها تشكل تحد أمام الوزراء لتأسيس مناخ سياسي جديد في البلاد.