عين الرئيس باراك أوباما, سوزان رايس بمنصب مستشارة الأمن القومي.

يذكر أن سوزان رايس قد اضطرت في نهاية عام 2011 على سحب ترشيحها من رئاسة وزارة الخارجية اثر غضب أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ وجهوا لها تهمة اخفاء الحقيقة حول اغتيال سفير الولايات المتحدة في ليبيا.

وفي المحصلة فإن منصب مستشار الأمن القومي لايخضع لموافقة مجلس الشيوخ.

لم تتأخر روسيا في الاعراب عن امتعاضها من هذا التعيين.

وقد اختير طوني بلينكين ( الذي وضعناه بالخطأ في هذا المنصب), ليكون مساعدا لها. وستحل سامنتا باور مكانها في الأمم المتحدة.

هذه الأمور تعطي انطباعا حتى للهواة أنه:

  تم اختيار سوزان رايس لهذا المنصب نظرا لعلاقتها الشخصية مع الرئيس. حين كانت رايس مستشارة في العلاقات العامة, خلطت مرات عديدة بين مصالح موكليها السابقين, مع متطلبات وظيفتها في الأمم المتحدة.

  أما سامنتا باور, فلا تتمتع بنفس المسيرة السياسية. فهي كمتخصصة بالابادة الجماعية, تبدو للآخرين كشخصية ساذجة, وغير مدركة لدور الالولايات المتحدة في العالم.

وعلى النقيض من جون كيري وتشوك هاغل, فإن سوزان رايس وسامنتا باور من أنصار التدخل العسكري للولايات المتحدة في سوريا.

ترجمة
سعيد هلال الشريفي