تتواصل الحملة الدعائية التي تزعم احتمال اقدام الجيش العربي السوري على استخدام غاز السارين في 21 آب-أغسطس 2103 في ضاحية دمشق الجنوبية, وتتناغم التصريحات الرسمية استجابة لما ينشر من تقارير بهذا الخصوص في وسائل الاعلام. هذا على الرغم من أن بضع ثوان تكفي للتحقق من عملية التزوير : تم رفع فيديوهات المجزرة على موقع اليوتوب قبل يوم من حصولها أي في 20 آب-أغسطس على حساب باسم "مجلس ريف" [1]. أما تصريح وكالة الصحافة الفرنسية الصادر كرد على مقالنا السابق, والذي تشير فيه إلى أن احدى الصور التي نشرتها الوكالة مؤرخة في 21 آب- أغسطس, لايغير شيئا من الوقائع.

كيف يمكن لهجوم يودي بحياة 1729, حسب آخر التقديرات التي نشرها الجيش الحر, وفي دمشق ذاتها, لم يعثر حتى الآن على حيوان واحد مصاب بالغاز السام, ولا على حيوانات شاردة متسممة أو طيور نافقة.

تجدون أدناه مجموعة مختارة من المشاركين في هذه المهزلة.

 لوران فابيوس, وزير خارجية فرنسا.

 جون ماكين, رئيس المعهد الجمهوري ( الفرع الجمهوري للوقف الوطني من أجل الديمقراطية, قسم يتبع لوزارة الخارجية, مهمته تنفيذ العمليات المشروعة لوكالة الاستخبارات المركزية في الخارج [2]).

 يوفال شتاينيتز, وزير الأمن الاسرائيلي والشؤون الاستراتيجية.

 أحمد داوود أوغلو, وزير خارجية تركيا, وغيدو فيسترفيله¸وزير خارجية ألمانيا.

 كارل بيلدت, وزير خارجية السويد, ووليام هيغ, وزير خارجية المملكة المتحدة.

ترجمة
سعيد هلال الشريفي

[1غاز السارين : عملية دعاية جديدة ضد سوريا. شبكة فولتير, 23 آب-أغسطس 2013

[2« La NED, vitrine légale de la CIA », par Thierry Meyssan, Odnako/Réseau Voltaire, 6 octobre 2010, www.voltairenet.org/article166549.html