ينبغي على وزير الخارجية الفرنسي, لوران فابيوس, تقديم استقالته في نهاية المؤتمر ال 21 للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية من الفترة 30 نوفمبر حتى 11 ديسمبر 2015, كما بين لنا مصدرنا من قصر الاليزيه.

يأمل الرئيس فرانسوا أولاند, في أن تخلفه, اليزابيت غيغو, رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في الجمعية الوطنية.

غير أن الولايات المتحدة قد تعترض على تعيين هذه الموالية لتركيا في حال استمر حزب العدالة والتنمية في السلطة في أنقرة.

وفي هذه الحالو يمكن أن يؤول المنصب إلى الوزير السابق هوبير فيدرين, على الرغم من كونه غير طالب للمنصب.

يتلقى السيد فابيوس علاجا من مرض باركنسون ب 3,4- dihydroxyphénylalanine (lévodopa),, ماثير لديه أزمات حادة من جنون العظمة (البارانويا).

حاول التستر على تناوله جرعة زائدة من الأدوية إثر تعرضه لوعكة صحية في 24 آب-أغسطس في جمهورية التشيك, نافيا معلوماتنا [1] مدعيا أنه يعاني من مجرد أنفلونزا.

مع ذلك, يستنتج على شريط الفيديو أنه لايعرق, وأنه كان يخشى الوقع إلى الخلف, وأن احدى ركبتيه كان ملتوية, ولم يكن يعاني من أنفلونزا وراء طاولته.

لم يبد الذين كانوا حوله أي دهشة, وعرفوا كيف يخلون المكان.

ترجمة
سعيد هلال الشريفي

[1] « Laurent Fabius, gravement malade, devrait être remplacé », Réseau Voltaire, 20 décembre 2014.