قرر الرئيس أوباما استبدال « Center for Strategic Counterterrorism Communications », الذي أنشيء عام 2011، ب Global Engagement Center .

وقع لهذا الغرض في 14 مارس 2016 على مرسوم سري، لكن نسخة عنه جرى تداولها (انظر الوثيقة المرفقة).

من شأن هذه الادارة الجديدة أن تضطلع بمهمة مكافحة تجنيد الجماعات الارهابية.

على الرغم من وضها تحت سلطة وزير الخارجية، إلا أن إدارتها تحت اشراف مايكل دي. لامبكين (الصورة).

ستعهد "ادارتها" إلى مجلس يجمع ممثلين عن مختلف الوزارات، ووكالات الاستخبارات، أو وكالات الدعاية (البروباغندا)، وقد خصصت لها موازنة قدرها 20 مليون دولار سنويا. سيتم استخدامها، ليس لانتاج رسائل، بل لمكافأة أكبر عدد ممكن من المدونين، أو قادة الرأي الذين يُحكم على رسائلهم بأنها كانت فعالة. وسيكون نشاط هذه الادارة حصريا في الخارج.

الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة تطلق رسميا صفة "ارهابيين" على جماعات تدعمها رسميا، علاوة على كل مجموعة مقاومة للامبريالية. الأمر الذي يفسر ربط المركز بوزير الخارجية، مع وضعه تحت إدارة مسؤول رفيع في وزارة الدفاع، مايكل لامبكين، مساعد وزير الدفاع الحالي للعمليات الخاصة والصراعات المنخفضة الوتيرة.

ترجمة
سعيد هلال الشريفي

المستندات المرفقة