أعلنت نيكي هالي، مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة في 14 نيسان-أبريل 2018 أن "الولايات المتحدة ترفض إجراء حوار، أو النقاش مع الرئيس بشار الأسد".

وفي تعارض تام مع هذه المزاعم الجازمة لسفيرة الولايات المتحدة، كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية عن عقد ثلاثة اجتماعات رفيعة المستوى بين الدولتين.

لكن مع ذلك، ألغت سوريا اجتماعا رابعا، كان مقررا انعقاده في شهر آذار-مارس الماضي، بعد أن رأت عدم جدوى هذه اللقاءات، طالما أن واشنطن لم تغير سياستها.

ترجمة
سعيد هلال الشريفي