أجرى الرئيس اللبناني ميشال عون محادثة هاتفية مع نظيره السوري بشار الأسد.

الجدير بالذكر أنه منذ بداية الحرب على سوريا، لم يكن سوى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس أوسيتيا الجنوبية، أناتولي بيبيلوف، على اتصال رسمي بهذا المستوى الرفيع مع الجمهورية العربية السورية.

تعتبر غالبية دول العالم أن الحرب في سوريا هي "حرب أهلية"، في حين تؤكد كل من روسيا، وأوسيتيا الجنوبية، أنها عدوان خارجي باستخدام الجهاديين.

اختتمت مختلف الأحزاب اللبنانية في حزيران-يونيو إعلان بعبدا [1] الذي تعهدت فيه بعدم السماح للمؤسسات اللبنانية بالتدخل في الحرب.

غير أن الأحزاب الموقعة عليه، نفسها انخرطت في الحرب، بداية من تيار المستقبل (الحريري) إلى جانب الجهاديين، ثم حزب الله إلى جانب دمشق.

يرى الرئيس ميشيل عون أنه منذ قمة بوتين-ترمب في هلسنكي (16 تموز-يوليو 2018)، لم يعد لسياسة "النأي بالنفس" أي ضرورة. والأمر متروك له للاعتراف بفوز الرئيس بشار الأسد والتفاوض مباشرة معه في موضوع عودة اللاجئين، وتطبيع العلاقات بينهما.

وعلى النقيض من ذلك، يرى سياسيون لبنانيون آخرون، الذين يعتبرون رئاسة ترامب بمثابة حادث عابر، وقمة هلسنكي لاغية وباطلة، أنهم لايزالون مرتبطين بإعلان بعبدا، الذي تصوره كل من باراك أوباما، وهيلاري كلينتون عشية انعقاد مؤتمر جنيف الأول.

ترجمة
سعيد هلال الشريفي

[1] « Déclaration de Baabda », Réseau Voltaire, 11 juin 2012.