قصفت الولايات المتحدة مقر تنظيم القاعدة في إدلب في 31 آب- أغسطس 2019. وفقاً للتحالف الدولي ضد داعش، فقد قتلوا زهاء 40 شخصاً.

بالتصرف على هذا النحو تساعد الولايات المتحدة الجيش العربي السوري، الذي يقوم منذ شهرين بتحرير محافظة إدلب التي تحتلها القاعدة.

زعمت واشنطن حتى الآن أن محافظة إدلب كانت ملاذًا لـ "معارضي نظام الأسد" وكانت تنفي أن تكون محتلة من قبل تنظيم القاعدة. وكانت تتهم سوريا وروسيا "بإحالة المحافظة إلى جحيم" تحت "ذريعة زائفة" اسمها محاربة الإرهاب.

ترجمة
سعيد هلال الشريفي