بعد تنصيبه على رئاسة هذه اللجنة(انظر مقالنا:عودة هنري كسنجر)، وبعد استقالته السريعة من منصبه بسبب صراع مصالح أطراف عدة، يعود البيت الأبيض البيض الأمريكي لتهتز أركانه بسبب فضيحة أخرى هذه المرة، ومع المدير التنفيذي لهه اللجنة(فيليب زيليكوف) والذي قد وقع سابقا كتابا مشتركا مع ( كوندوليزا رايس)عام1995، ما يضع الكتاب ومؤلفيه سلفا محل الانتقاد.وقد كان الأب المسيحي المناهض للإرهاب(ريتشالضغوطات،والذي عمل في ظل أربع حكومات متوالية قد أعلن في كتاب له أن(فيليب زيليكوف) قد شارك في المرحلة الانتقالية التي سبقت تشكيل الحكومة في عهد كلينتون، وأنه قد كانت وظيفته إعلام الإدارة عن تحركات تنظيم القاعدة.وقد كان (فيليب زيليكوف)أعلن سابقا أنه لن يشارك في أعمال لجنة التحقيق في الفترة الانتقالية التي يشارك فيه في الحكم.ويوشك هذا الأخير على طلب الاستقالة لكثرة الضغوطات، غير أن هذا السيناريو يبقى مستبعدا، لأنه قد ينسف بمصداقية لجنة التحقيق في أحداث سبتمبر المزعوم متابعتها.