في محاولة منها لإقناعنا بأن مجموعة من الشخصيات والشركات والتي قدر عددها ب270 شخصية وشركة، بأنها عارضت الحرب على العراق لأنها راحت ضحية رشوة من طرف نظام صدام حسين، تعيد لجنة الأمن القومي التابعة لغرفة التجارة الأمريكية سلسلة من الاستجوابات لبعض الشهود والخبراء.والهدف من هذه الاستجوابات هو إسماع العالم أن الدافع من وراء معارضة الرئيس شيراك، وهيئة الأمم المتحدة وكثير من الحكومات للحرب ضد العراق، كان بسبب أن نظام حسين قد ارتشى هذه الحكومات والشخصيات. انظر مقالنا "فضيحة براميل النفط العراقي".وسيكون أول المستجوبين نجرو بونت، المرشح المدني لحكم العراق وسفير الأمم المتحدة.لكنه يغيب عن الولايات المتحدة أن هذا الملف ملغوم ومعقد لدرجة لايمكن من خلالها تركيع الأمم المتحدة لقبول الانخراط في حرب العراق.