في محاولة منها لتقزيم المقاومة وإعطاء الانطباع بأن عهد صدام قد ولى، عمدت قوات التحالف إلى فرض علم وطني جديد، لا يمت بأدنى صلة إلى حتى أعلام المنطقة العربية ولا يجانسها.العلم الجديد يشير إلى الأقلية الكردية بشريط اصفر، والى نهري دجلة والفرات بخطين أزرقين، والى الإسلام بهلال أزرق.وهو اقرب ما يكون مشابهة إلى علم إسرائيل!وقد كان بالاحرى على نواب المجلس الانتقالي حتى يكونوا دستوريين وديمقراطيين، انتظار الانتخابات ليفوضوا للعراقيين النظر في العلم الذي يريدون.والاهتمام بالمشاكل الكبرى العالقة والمهمة التي يعاني منها الشعب العراقي