في الوقت الذي كان صحفي جريدة الواشنطن بوست "بيل جيرتز"،يروج لمواقف البتاغون الحسنة،لم يمنعه ذلك من الاِشارة اِلى قلق أجهزة الاِستخبارات من شائعة مفادها أن "القاعدة" حاولت أن تضرب من جديد بالولايات المتحدة،وحسب بعض المسؤولين الذين حقق معهم بيل جيرتز،فاِن شكوكهم في مصداقية أجهزة الاِستخبارات ،تأتي من كون أن تنظيم القاعدة الاِرهابي لم يقم بعمليات اِرهابية منذ11سبتمبر2001.بمعنى أن العمليات الاِرهابية التي خلفت187( ضحية و310 جريح بمدينة بالي،و190 ضحية و1297 جريح بمدريد)،لم تكن من تنقيذ القاعدة.والمعلومات المقدمة من طرف المسؤولين الامريكان،فاِنه كان متوقعا وقوع عمل اِرهابي يوم2نفمبر،يوم الاِنتخابات الامريكية الرئاسية،ويوم 20جانفي 2005،تاريخ تسلم الرئيس الجديد لمهامه.غير أن السؤال الذي نطرحه :هملية كهاته هل كانت ستزيد من مصداقية القاعدة؟ أو من مصداقية أولئك الذين يؤكدون وجودها من واشنطن؟.