تجمع العشرات من نشطاء لجان إحياء المجتمع المدني و كتاب و حقوقيين و أعضاء من الهيئة الإدارية لمنتدى الأتاسي أمام مبنى محكمة أمن الدولة في دمشق حاملين الشموع بمناسبة يوم المعتقل السياسي.

و ردد المعتصمون أغان وطنية مثل أغنية «يا سجاني» و «هيلا يا واسع» و النشيد الوطني ، وحملوا لافتات تدعو لطي ملف الاعتقال السياسي و الإفراج عن كافة المعتقلين .

وبدأ الاعتصام الساعة الثامنة من مساء اليوم الثلاثاء واستمر مدة ساعة ، و صرح الكاتب و الناشط أكرم البني لسيريا نيوز: «هذا التجمع الرمزي هو دعوة حق لإزالة المعاناة عن الناس الذين اعتقلوا و قد آن الأوان للتخلص من الذهنيات التي تحكم على الرأي الآخر بالسجن و المضايقات ، و آن الأوان لتصفية ملف الاعتقال السياسي في سوريا.»

و كانت لجان إحياء المجتمع المدني قد أصدرت بيانا دعت فيه المواطنين السوريين للاعتصام السلمي تضامنا مع السجناء السياسيين و معتقلي الرأي و الضمير ، و جاء فيه : «كي لا ننسى المئات من المعتقلين السياسيين، و معظمهم أمضى أكثر من عشر سنوات في السجون و لا يزال..

كي لا ننسى معتقلي ربيع دمشق، رياض سيف، مأمون الحمصي، عارف دليلة، حبيب عيسى، وليد البني، فواز تللو ، و معهم عبد العزيز الخير و مسعود حامد و رفاقه.» كما أشار البيان إلى أن سوريا تمر في أسوا أوضاعها و تقف أمام تحديات تستدعي الكف عن استخدام لغة القمع .

و طالب بمنح الجنسية السورية للمواطنين الأكراد الذين جردوا منها، فضلا عن إلغاء قرار التجريد من الحقوق المدنية للمئات من المعتقلين السياسيين المفرج عنهم...

مصادر
سيريا نيوز (سوريا)