ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية امس ان وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ناقشت مع نظرائها في مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى خططا لاتخاذ اجراء عقابي ضد سوريا بسبب الاتهامات لها بزعزعة الاستقرار في العراق ولبنان. وقالت الصحيفة ان «الولايات المتحدة تفضل الاجراءات الديبلوماسية اكثر من العسكرية لتجميد الحكومة السورية خارج الاسرة الدولي»، مضيفة ان رايس «استغلت الاجتماع الذي عقده في لندن وزراء خارجية مجموعة الثماني التي تضم الى جانب الولايات المتحدة كلا من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وايطاليا واليابان وكندا وروسيا لحشد الدعم الدولي ضد دمشق»واتهمت الوزيرة الاميركية سوريا بالتدخل في شؤون لبنان وتسهيل تسلل المتمردين الى العراق، وقالت «ما أود ابلاغه للحكومة السورية ببساطة هو دعونا نرى الافعال وليس المزيد من الكلام حول ما يمكن ان تفعلوه من اجل العراق» وقالت الصحيفة ان «رايس عقدت اجتماعا مع نظيرها الفرنسي فيليب دوست بلازي في السفارة الاميركية بلندن وناقشت معه ما يمكن اتخاذه من اجراءات في حال اشتكت الحكومة اللبنانية من استمرار التدخل السوري» لكنها اشارت الى ان المسؤولين الاميركيين والفرنسيين «رفضوا نفي او تأكيد ما اذا كانت واشنطن وباريس ناقشتا فعلا اتخاذ اجراءات عقابية ضد سوريا»

مصادر
المستقبل (لبنان)