أعلن اهرون زئيفي فركش رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “امان” أن «كرسي الرئيس السوري بشار الأسد يهتز وحوله يوجد بعض مدعي التاج، وكما قال فركش أن المنظومة السورية - اللبنانية هي منظومة متفككة»، وكشفت صحيفة “يديعوت” الإسرائيلية عن هذه التصريحات مشيرة أنها جاءت خلال اجتماع مغلق عقده هذا الأسبوع في وزارة الخارجية في مواضيع استراتيجية، وأضافت الصحيفة الإسرائيلية انه وفي الاجتماع الذي انفض أمس شارك دبلوماسيون إسرائيليون من كل العالم، ممن حظوا بفرصة نادرة للحصول على استعراض خلفية من كبار مسؤولي جهاز الأمن كي يتزودوا بأدوات ناجعة في نشاطهم السياسية في العواصم المختلفة. وأثنى رئيس شعبة الاستخبارات على عمل الدبلوماسيين الإسرائيليين في الخارج فقال: «أنا بصفتي المقدر الوطني، أقرأ امورا هامة جدا تصل من الممثليات، فانتشار الممثلين في العالم والعمل السياسي يساعدنا على بلورة الصورة الاستخبارية الشاملة»، وقال زئيفي فركش انه في الآونة الاخيرة تعاظمت الجلبة حول الاسد، و"يوجد حوله بعض الأشخاص الذين يدعون التاج، مثل عمه، رفعت، الذي عاد مؤخرا إلى سوريا على نحو مفاجىء، وصهره عاطف شوكت، رئيس الاستخبارات السوري. وأضاف رئيس الاستخبارات انه على رأس جدول أولويات الأسد هو الحفاظ على استقرار حكمه وليس هضبة الجولان. «لا يعني هذا أنه تخلى عن انسحاب من الجولان، بل أن هذا يقف في المكان الرابع في قائمة سلم اولوياته.» وفي تطرقه إلى السلطة الفلسطينية قال زئيفي فركش أن لابو مازن الكثير من النوايا الطيبة، «فهو حقا يعارض العنف، غير أن جهود السلطة الفلسطينية ضد المقاومة طفيفة وغير جدية، وفي سلم من صفر حتى 100 في المائة لإحباط العمليات، السلطة تقف عند 4-5 في المائة» وبالنسبة لحماس قال زئيفي فركش أنه لا يقدر أن حماس ستغير جلدتها وتهجر العنف والمقاومة وسياستها المعلنة ضد إسرائيل، «حماس قد تغير تكتيكات، إلا انه في السطر الأخير لا يبدو أنها ستغير سياستها.»

مصادر
إيلاف (المملكة المتحدة)