توجه وفد إسرائيلي إلى واشنطن أمس لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الاميركيين حول قيود تفرضها واشنطن على الصادرات الامنية الاسرائيلية الى الصين• وذكرت صحيفة “هارتس” امس ان رئيس الوزراء أرييل شارون ووزير الحرب شاؤول موفاز، اتفقا الاسبوع الماضي على الايعاز لاعضاء الوفد بالاستجابة لجميع المطالب الاميركية الخاصة بالصفقة التي تقضي بان تبيع اسرائيل طائرات صغيرة من دون طيار الى الصين، والاستجابة ايضا للمطالب الاميركية بادخال تغييرات على القوانين الخاصة بفرض المراقبة على الصادرات العسكرية من إسرائيل• وقالت “هارتس” انه من المقرر ان يبلور الوفد الاسرائيلي مذكرة تفاهم مع المسؤولين الاميركيين• ولفتت “هآرتس” الى أن “أصدقاء اسرائيل في الكونجرس” واللوبي الصهيوني انتقدوا الطريقة التي انتهجتها الحكومة الاسرائيلية في ادارة الأزمة مع الولايات المتحدة ودعوا اسرائيل الى “عدم تعميق الازمة”• وقالت صحيفة “هآرتس” إن اسرائيل تأمل بأن تفضي هذه الاجراءات الى إنهاء الخطوات العقابية التي اتخذتها الولايات المتحدة ضد اسرائيل منذ نصف عام مضى، والحقت اضرارا بالصناعات الامنية الاسرائيلية وبعلاقات العمل الجارية بين وزارة الحرب الاسرائيلية والبنتاغون، وتضمنت قطع البنتاغون اتصالاتها بالكامل مع مديرعام وزارة الحرب الاسرائيلية عاموس يارون• واضافت الصحيفة الاسرائيلية ان يارون طلب انهاء مهامه• لكن تقارير صحفية اسرائيلية نشرت في الاسبوع الماضي افادت بان البنتاغون تطالب اسرائيل باقالة اربعة مسؤولين كبار في وزارة الحرب الاسرائيلية بينهم يارون كشرط لانهاء الازمة الامنية بين وزارتي الحرب في البلدين• ويذكر ان هذه الأزمة نشبت في نهاية العام الماضي على اثر مطالبة واشنطن اسرائيل باعادة قطع غيار لطائرات استطلاع صغيرة من دون طيار من طراز “هارفي” كانت قد باعتها اسرائيل للصين من دون اطلاع البنتاغون على الصفقة ،ومن دون ان تكون هناك رقابة رسمية من جانب الحكومة الاسرائيلية على هذه الصفقة•واعتبرت البنتاغون ان اسرائيل ضللت الولايات المتحدة في هذه الصفقة مع الصين• وكانت اسرائيل قد الغت عقد بيع طائرات التجسس من طراز “فالكون” قبل خمس سنوات بعد ضغوط مارستها البنتاغون على الصناعات العسكرية الاسرائيلية• وتتحسب اسرائيل من ان الصين ستمتنع في المستقبل عن توقيع صفقات كبيرة مع اسرائيل•

مصادر
الاتحاد (الإمارات العربية المتحدة)