أعلنت نيوزيلندا أمس استئناف علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، بعد تقديم تل أبيب اعتذارا عن محاولة عضوين من الموساد الحصول على جوازات سفر نيوزيلندية مزورة في العام الماضي. وكانت نيوزيلندا اعتقلت يوري كيلمان وإيلي كارا في آذار من العام الماضي، بتهمة محاولتهما الحصول على جوازات سفر مزورة، والعمل لمصلحة الاستخبارات الإسرائيلية “الموساد”. وعلقت علاقاتها الدبلوماسية مع تل أبيب، مطالبة بالحصول على تفسير واعتذار. وأعلنت رئيسة الوزراء النيوزيلندية هيلين كلارك في بيان أن إسرائيل قدمت اعتذارا. وقالت «إن الرسالة الإسرائيلية، الموقعة من وزير الخارجية سيلفان شالوم، تنص على أن إسرائيل تعتذر عن تورط مواطنيها في النشاطات التي أدت إلى اعتقالهما وإدانتهما في نيوزيلندا»، مشيرة إلى أن «لدى الحكومة النيوزيلندية أرضية قوية، تؤكد أنهما يعملان لدى وكالة الاستخبارات الإسرائيلية». وأضاف البيان «انها “الرسالة” تشير إلى أن إسرائيل تأسف على مثل هذه النشاطات، وتتعهد باتخاذ إجراءات لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل»، موضحا «تم رفع القيود عن الاتصالات الرسمية مع إسرائيل اليوم “أمس”، ويمكن الآن اعتماد السفير الإسرائيلي الجديد، واستعادة النشاطات الدبلوماسية والزيارات» بين إسرائيل ونيوزيلندا. وقال شالوم في القدس المحتلة «لم ندخر أي جهد للوصول بهذه الأزمة مع نيوزيلندا إلى النهاية، وأنا سعيد أننا استطعنا القيام بهذا الأمر».

مصادر
السفير (لبنان)