أجرى رئيس الوزراء الفسطيني احمد قريع، الذي وصل الى دمشق امس آتياً من الاردن بطريق البر، محادثات مع رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري.

وصرح المستشار الاعلامي لوزير الخارجية الفلسطيني انور عبد الهادي لـ“النهار” ان قريع سيلتقي اليوم كلاً من الرئيس بشار الاسد ووزير الخارجية فاروق الشرع ليطلعهما على نتائج زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لواشنطن، ويعرض معهما آخر التطورات في المنطقة ويبحث واياهما في تعزيز العلاقة الثنائية بين دمشق والسلطة الفلسطينية، خصوصاً ان كلا الطرفين لا يزال يعاني احتلالاً اسرائيلياً لبعض اراضيهم.

واستبعد اثارة موضوع فتح سفارة فلسطينية في دمشق، قائلاً: «مثل هذه المواضيع يناقش ضمن قنوات محددة».

وكان القائم باعمال سفارة فلسطين في الاردن عطاالله خيري اعلن قبل ايام ان السلطة الفلسطينية طلبت رسمياً من سوريا فتح سفارة لها في دمشق.

وسئل عن احتمال لقاء قريع قادة بعض الفصائل والمنظمات الفلسطينية، فاجاب: “اذا سنحت الفرصة والوقت، قد يحصل ذلك”.وأفادت مصادر فلسطينية ان لقاء كهذا قد يحصل في مكتب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السابق خالد الفاهوم، لكنه سيكون لقاء عادياً لا اهمية سياسية له. ولم تستبعد ان يلتقي قريع مسؤولين فلسطينيين مثل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية “حماس” خالد مشعل، نظراً الى ما تمثله الحركة من ثقل في الداخل، «لكن هذا اللقاء، في حال حصوله، لن تكون له علاقة بالحوار الفلسطيني، لان هذا الحوار حصل في مصر وهو مستمر في الداخل". واشارت الى انه كان مفترضاً ان يزور قريع دمشق قبل شهرين، الا ان دمشق اعتذرت بسبب التطورات في لبنان وليس لاسباب اخرى».

وتوقعت ان يبحث قريع موضوع الوجود الفلسطيني في لبنان، خصوصاً ان ثمة احتمالاً بفتح بعض الاطراف اللبنانيين موضوع السلاح الفلسطيني في لبنان في المستقبل، وسوريا قد تساعد في دور وسيط مهم في هذا المجال. ورأت ان من الممكن ان تستكمل خلال زيارة قريع لدمشق المواضيع التي بحث فيها عباس خلال زيارته الاولى لدمشق قبل نحو اربعة اشهر.

مصادر
النهار (لبنان)