تولى الجنرال دان حالوتس امس مهماته رسميا رئيسا لاركان الجيش الاسرائيلي، وهو سيشرف على عملية الانسحاب من قطاع غزة المقررة منتصف آب، بينما حذر سلفه الجنرال موشي يعالون من “حرب ارهابية” فلسطينية جديدة.

وقال هالوتس، القائد السابق لسلاح الجو، خلال احتفال التسليم والتسلم في مكتب رئيس الوزراء أرييل شارون في القدس: “ستطبق خطة الانسحاب مع اخذ الحساسية الضرورية والصرامة اللازمة في الاعتبار”. وبالنسبة الى المشاكل التي يمكن ان تعترضه وخصوصا معارضة المستوطنين وقسم من اليمين الاسرائيلي للانسحاب، اكد انه “لا يمكن الجيش ان ينجر الى جدل سياسي تثيره هذه العملية”.

اما يعالون، فقدم صورة مقلقة عما يمكن ان يحصل بعد الانسحاب. وصرح لصحيفة “هآرتس” ان“الوضع في كفرسابا وتل ابيب والقدس سيصبح شبيها بالوضع في سديروت”، المدينة الصغيرة في جنوب اسرائيل التي تستهدف صواريخ من طراز “قسام” يطلقها الفلسطينيون من قطاع غزة. واضاف: "اذا لم تلتزم اسرائيل بعد الانسحاب مبادرات اخرى، سيحصل انفجار للعنف... هناك احتمال كبير ان تنشب حرب ارهابية"، من غير ان يحدد طبيعة هذه “المبادرات”. وتوقع «هجمات من كل الاشكال: اطلاق نار وقنابل وانتحاريون وقذائف هاون وقسام». ورأى ان انشاء دولة فلسطينية ورأى ان في وقت من الاوقات بحرب يمكن ان تكون خطيرة على اسرائيل. فكرة احتمال انشاء دولة فلسطينية بحلول 2008 وارساء الاستقرار فكرة لا علاقة لها بالواقع. فمثل هذه الدولة لن تتوانى عن التآمر على دولة اسرائيل.

وشكك يعالون في امكان تحقيق حل يستند الى وجود دولتين، وانتقد مطالبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحق العودة للاجئين الفلسطينيين.

ويذكر ان حالوتس رجل صارم لا ينقاد للمشاعر، وهو اول قائد سابق لسلاح الجو يتولى قمة هرم الجيش منذ قيام دولة اسرائيل عام 1948. ورأت وزيرة التربية السابقة شولاميت الوني ان تعيينه «يدل على ان “وزير الدفاع شاؤول” موفاز ينوي قصف ايران وشن حرب». كذلك افادت مصادر عسكرية ان سلاح الجو الاسرائيلي بدأ يتدرب على عمليات هجومية بعيدة المدى.

مصادر
النهار (لبنان)