قال النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي امس ان المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية مناحيم مازوز، فتح تحقيقاً جنائياً معه بسبب زيارته الى لبنان في الآونة الاخيرة.

وأوضحت رسالة من مازوز ان التحقيق يتصل بزيارة الطيبي الى لبنان في 15 أيار الماضي، وهي الزيارة الثانية له من دون إذن مسبق من الحكومة الاسرائيلية لدولة تعتبرها اسرائيل “عدواً”. وقال مازوز ان التحقيق الجنائي مع الطيبي، وهو رئيس “الحركة العربية للتغيير”، يتصل ايضا بتصريحه لصحيفة “السفير” بأنه أتى الى بيروت “لينحني أمام من استشهدوا في سبيل فلسطين”. وأعرب الطيبي عن استهجانه لقرار مازوز فتح تحقيق جنائي معه. وأوضح بيان أصدره مكتبه «نرفض المسوغات والأسباب التي أدت إلى فتح هذا التحقيق، وخاصةً ما أورده المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية حول الحديث الذي أدلى به الدكتور الطيبي لصحيفة “السفير” البيروتية واعتراض المستشار على قول الطيبي جئت لأنحني أمام من استشهد في سبيل فلسطين».

وقال الطيبي «سوف أنحني دائماً أمام من سقط شهيداً من أجل فلسطين، وتبقى هامتي شامخة أمام أعدائها»، مضيفاً «ان لبنان بالنسبة لنا دولة شقيقة وشعب عظيم لا يمكن لأي قانون جائر أن يقطع تواصلنا معه ومع أهلنا في المخيمات».

وتابع «السؤال هنا هو هل الصدفة التاريخية ان “رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل” شارون، الذي تسبب في مجزرة صبرا وشاتيلا وسقوط الشهداء، هو نفسه الذي يحاكمني لأنني انحنيت أمام ضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا».

مصادر
السفير (لبنان)