الزيارة الثانية للأستاذ علي العبد الله اليوم 4/7/2005 , منعنا نحن عائلة الأستاذ من إدخال أبسط الحاجات له “ مثل المناديل الورقية”, كما منعنا من إدخال بعض الأطعمة والفاكهة , ومنعنا أيضا من إدخال قرآن كريم للأستاذ العبد الله , وسبحة , كما علمنا من الأستاذ العبد الله أنه يتعرض لمعاملة سيئة ,حيث يتعامل معه أحد العناصر بلؤم واضح , وبتصرفات لم تعد تطبق حتى في المدارس الإبتدائية «وجهك إلى الحائط عندما أدخل , إنبطح فورا عندما تراني» , الأمر الذي أدى إلى مشادة كلامية وبصوت مرتفع بين الأستاذ العبد الله والسجّان , ومع ذلك لم تتدخل إدارة السجن وتضع حداً لما يحصل . وعلمنا أيضا من الأستاذ العبد الله أن إدارة السجن تتلكأ في تلبية طلباته وطلبات غيره من السجناء السياسين ,“ طلب وجبة طعام فأحضرت بعد إحدى عشر يوما من تاريخ الطلب”.

إننا إذ نبدي قلقنا من هذه التصرفات السيئة والمسيئة إلى سمعة الوطن , والتي تمس بكرامة المواطنين التي حفظها الدستور لهم , نطالب السلطات السورية التي ما تزال تحتجز الأستاذ العبد الله في زنزانة منفردة , والتي عمدت إلى تأجيل جلسة المحاكمة الأولى إلى 30/10/2005 أي بعد خمسة أشهر ونصف من إعتقاله , نطالب بالإفراج الفوري عن الأستاذ العبد الله وغيره من المعتقلين السياسين , وطي صفحة الإعتقال السياسي في سورية نهائيا , ونطالب المنظمات الحقوقية الدولية والأوربية خاصة إلى التدخل من أجل إطلاق سراح السجناء السياسين .

الحرية لسجناء الرأي ....... الحرية للأحرار .

مصادر
مرآة سوريا (سوريا)