قال وزير الخارجية الاردني فاروق القصراوي ان «الاردن لا علم له بوجود مباحثات سرية تجري لتجريد اللاجئين الفلسطينيين من حق العودة والتعويض» مشيرا الى ان «بحث موضوع اللاجئين لا يمكن ان يكون سريا بسبب كبر حجم هذه القضية. واضاف القصراوي خلال لقائه امس في مجلس النواب رئيس اعضاء لجنة فلسطين ان القضية الفلسطينية تشكل بالنسبة للاردن «القضية الاولى» مستطردا ان الملك عبد الله الثاني والدبلوماسية الاردنية يبذلان ما يستطيعان من اجل ضمان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني.

وتابع القول »الاردن يؤكد باستمرار ضرورة عودة جميع اللاجئين الفلسطينيين الى وطنهم وضرورة تعويضهم وتطبيق جميع قرارات الشرعية الدولية التي نصت على حقهم في العودة والتعويض».

واشار القصراوي الى ان الاردن يدعم خطة خريطة الطريق التي تحظى بدعم دولي ويؤكد ان الانسحاب الاسرائيلي من غزة يجب ان يكون جزءا من الخطة. وعن الخدمات التي تقدمها وكالة الغوث الدولية «انروا» للاجئين الفلسطينيين وتقليص هذه الخدمات قال القصراوي ان مشكلة وكالة الغوث هي مشكلة تقلص الدعم المالي من الدول المانحة لها سنويا مؤكدا ان الاردن يبذل جهودا حثيثة مع هذه الدول لاستمرار تقديمها هذا الدعم بل زيادته.

وابدى اعضاء اللجنة ملاحظات بشان تحسين البنى التحتية في المخيمات الفلسطينية. وطالبوا بإعادة النظر في اسس تعيين واختيار اعضاء لجان تحسين المخيمات.

من ناحية اخرى اكد مسؤولون فلسطيينون ان قرار الحكومة اللبنانية الاخير بالسماح للاجئين الفلسطينيين بمزاولة مئات المهن التي كانت محظورة عليهم لا علاقة لها بالتوطين. واوضح المسؤولون لـ«الشرق الاوسط» ان هذه الخطوة تهدف الى تخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وتوفير سبل العيش الكريم لهم ولا تعني بأي حال من الاحوال التمهيد لتوطين اللاجئين في لبنان.

مصادر
الشرق الأوسط (المملكة المتحدة)