أعرب رؤساء الصناعات العسكرية الاسرائيلية عن خشيتهم من تقليص نشاطهم التجاري وضرب صادراتهم، جراء التدخل الأميركي المتوقع في عقد الصفقات العسكرية. وقال ناطق بلسانهم ان حكومة اسرائيل ترتكب خطأ مميتا لهذه الصناعات بموافقتها على الطلب الأميركي بفحص تلك الصفقات ومراقبة تجارة السلاح الاسرائيلية واستخدام حق الفيتو لمنع ما تشاء منها. وكانت اسرائيل قد اتفقت في يونيو الماضي, مبدئيا على هذه المراقبة بعد ان نشب خلاف بين الطرفين حول صفقة بيع طائرات تجسس بلا طيار للصين من دون علم واشنطن. ويرى اصحاب الصناعات ان الاتفاق، فضلا عن كونه مذلا، فانه قد يؤدي لالغاء صفقات عديدة أخرى اضافة الى الصفقة مع الصين وبذلك توجه ضربة قاصمة لهذه الصناعات المزدهرة حاليا.

مصادر
الشرق الأوسط (المملكة المتحدة)